Is Salah’s Liverpool Drama About to Cost Egypt AFCON Glory?
هل ستُكلّف دراما صلاح مع ليفربول منتخب مصر فرصة الفوز بكأس الأمم الأفريقية؟

لطالما كان محمد صلاح لغزًا إحصائيًا: نجمًا في الدوري الإنجليزي ينقل أداؤه بسلاسة تامة إلى كأس الأمم — بمتوسط 0.6 أهداف لكل 90 دقيقة مع ليفربول ومصر. لكن هذه السنة، قد تكذب الأرقام أخيرًا. فهو يعاني أحد أسوأ مواسمه في الأنفيلد، بخمسة أهداف فقط ودورًا غير فعّال ضد ليدز. هل يستطيع رجل في أزمة أن يلهِم entire دولة؟
المفارقة؟ أفضل فرصة لمصر منذ سنوات قد لا تعتمد على قدمَي صلاح، بل على ثقته المتضررة. تظل إحصائياته ممتازة — لكن الكرة لا تُلعب على جداول البيانات. تُلعب في العقل. وفي الوقت الراهن، قد يكون عقله منقسمًا بين المغرب والمرسيسايد.
أنا أشجّع مصر منذ 2006. صلاح أول لاعب يجعلني أؤمن فعلياً أننا نستطيع الفوز بهذا الشيء. نعم، يعاني في ليفربول — لكن هذه الإحباطات قد تشعله. يريد تقصيًا. ونحن نحتاج إلى هذه النيران.
أحب صلاح، لكن هذا ليس فيلمًا خياليًا. لا يمكنك فقط 'تشعل نفسك' حين يكون فهمك التكتيكي ضعيفًا، وثقتك منهارة، واتخاذ قراراتك فاشلاً. كأس الأمم ليست الدوري الإنجليزي. لا يمكنك أن تتجاوز كل مدافع في كايب تاون وتفكر أن هذا سينجح ضد السنغال.
ألا تعلم أن صلاح حمل هذا الفريق خلال التصفيات وحتى عندما كانت قدمه اليسرى مربوطة خلف ظهره؟
كأس الأمم بطولة مليئة بالضغط. ولكن أيضًا بالسحر. انظر إلى تونس 2004. زامبيا 2012. أحيانًا يصبح الغريب، أو من لديه كل شيء ليثبت، لا يُقهر. لصلاح نقطة ليُثبتها — ربما حتى لنفسه.
لنتكلّم بالحقائق: معدلات التهديف المتوقّع والأطلقّات لكل 90 دقيقة لصالح مع مصر؟ شبه مطابقة لأرقامه في ليفربول. إذا كان 'فقد الشكل'، فإن الأرقام العميقة لا تظهر ذلك. السرد يسبق الواقع.
الناس تنسى: صلاح لا يلعب من أجل المجد. يلعب من أجل الكبرياء. ولا يوجد كبرياء أعظم لمصري من رفع كأس الأمم في أرض أفريقية. إحصائيات؟ كلاّ. هذا عن الإرث.
رفع كأس الأمم يتطلّب أكثر من أسد مُجرَح. أين الفريق الداعم؟ من سيسجّل التمريرات؟ لا يستطيع صلاح سحب عشرة لاعبين تلالاً وحيدًا. لم يعد الموضوع عن القلب، بل عن العمق.