Did the World Just Ditch Fossil Fuels… Without the US and Saudi Arabia?
هل تخلى العالم للتو عن الوقود الأحفوري… دون أن يشارك فيه الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية؟

بينما فشل مؤتمر الأطراف 30 في حتى ذكر الوقود الأحفوري في نصه الختامي — بفضل تدخل الدول النفطية — أطلقت هولندا وكولومبيا للتو تحالفًا من 24 دولة تتعهد بالتخلي التدريجي عن النفط والغاز والفحم. بل إنهم يخططون لاستضافة قمتهم الخاصة حول «الانتقال العادل» في عام 2026. هذا يشبه إعادة كتابة جدول الأعمال العالمي بهدوء.
في الوقت نفسه، أصبحت المملكة المتحدة أول اقتصاد رئيسي يحظر التراخيص الجديدة للنفط والغاز في بحر الشمال — وهي خطوة وصفتها جринبيس بـ«التاريخية». لكن لنكن واقعيين: ما زالوا يسمحون بالاستخراج بالقرب من الآبار القائمة، والصندوق البالغ 20 مليون جنيه لإعادة تدريب العمال المتضررين؟ هذا ليس تحوّلًا. بل هو حراك ظاهري مع رياح باردة من بحر الشمال.
من المضحك كيف أن نفس مديري شركات الوقود الأحفوري الذين قالوا إن المزارع الشمسية 'ستدمر الأراضي الزراعية' بدأوا يدركون الآن أن نظام الزراعة المشتركة مع الطاقة الشمسية (الأجرفولتايك) قد يجعلهم أثرياء. الظل من الألواح الشمسية يعزز صحة التربة؟ أيها المزارعون، خذوا عِبرتكم. المستقبل هو نصف شمس، ونصف تربة.
نصف شمس، ونصف تربة؟ لطيف. حاول شرح ذلك للمستثمرين عندما تظهر تقارير الربع الرابع انخفاضًا بنسبة 30٪ في إنتاج النفط الخام. تذكّر بالواقع: التمويل الخاص بالانتقال الطاقي ما زال يصب في مشاريع الوقود الأحفوري الضخمة. لا يمكن للحديث اليوتوبي أن يحل محل 80 مليون برميل يوميًا.
قضيت أكثر على البخاخات هذا العام مما دفعته كإيجار. إذا كان بإمكان حقنة شهرية واحدة أن تحل محل الستيرويدات اليومية، فهذا ليس تقدمًا طبيًا فحسب — بل حقًا من حقوق الإنسان. آمل ألا تستغل شركات الأدوية هذا وتُسعر الأسعار بشكل مفرط.
إبطاء اللغة الثانية للخرف؟ إبطاء اللغات الثلاث لشيخوخة الدماغ؟ مذهل. لكن دعونا لا نثبّت مفاهيم شاعرية — هذا ارتباط، ليس علاقة سببية. ومع ذلك، فإن نموذج الاحتياطي المعرفي لا يزال يشير إلى أن التعلم مهم، حتى في سن 70.
utrecht في المرتبة الأولى في ركوب الدراجات؟ من المنطقي. إليكم السر: لم يبنوا ممرات للدراجات. بل أزالوا ممرات السيارات. التغيير الحقيقي يعني أخذ المساحة من السيارات وإعادتها للناس. ببساطة.
مُفرح لكن دعونا لا نخلط بين تصنيفات الدراجات وحقوق النقل الفعلية. لندن في المرتبة 33. هذا ليس 'تقدمًا'. بل هو عقود من التمويل الناقص والتخطيط المرتكز على السيارات الذي يتقمّص شكل التنمية الحضرية.
جائزة أدبية لأصوات اللاجئين؟ حان الوقت. بعد سنوات قُلصت فيها هويتنا إلى مجرد 'إحصاءات أزمة'، نُنظر إلينا أخيرًا كرواة قصص. هذا ليس تضمينًا. بل هو استرداد لهويتنا.