Lincoln Police Spent More Time Writing Tickets Than Actually Stopping Crime? What's the Real Score?
هل أصرّت شرطة لينكولن على كتابة المخالفات أكثر من منع الجريمة؟ ما الحقيقة وراء الأرقام؟

دعني أفهم: 80 مخالفة سرعة، و177 مخالفة لعدم التسجيل، لكن فقط عملية ضبط واحدة للمخدرات من النوع الخطير؟ هذه لم تكن مبادرة أمان، بل فرقة جباية من ضرائب المرور تحمل شارات رسمية.
أفهم أن أيام المباريات تجلب الفوضى، لكن عندما تكون 'التجاوز: 2' و'المخدرات البسيطة: 5' هي الأرقام الكبيرة، فقد يشمل عدد 'الاعتقالات الجنائية: 8' مجرد عبور شارع بلا ممر. هذا يبدو أقل من مفهوم 'الأمان العام' وأكثر من مجرد 'التركيز على الأهداف السهلة'.
أنتم، حين ينهمر 70,000 مشجع على مدينة يسكنها 290,000 نسمة، يصبح التواجد المرئي أمرًا حاسمًا. لا تنتظر وقوع جريمة قتل كي تزداد تواجدك. الموضوع هنا هو تثبيط الهمم، وليس مجرد الإحصائيات.
هذا نموذج كلاسيكي لسياسة 'النوافذ المكسورة' – أصدر مخالفات للمسائل البسيطة آملاً بألا تحدث الجرائم الكبيرة. لكن البيانات من نيويورك في التسعينات إلى لوس أنجلوس عام 2020 تثبت أنها غير فعالة. لا يمكن 'ثني' الفقر باستخدام غرامات وقوف السيارات.
أثمن دور الشرطة في الحفاظ على النظام خلال مباريات بيج ريد. الطلاب المخمورون + الحفلات قبل المباراة = فوضى بدون تدخل أمني.
لحظة — 177 مخالفة لعدم التسجيل؟ هذا يزيد عن نصف مخالفات المرور. هذا يصرخ بوجود هدف جباية، ليس أمانًا. لماذا لا يصلحون دائرة تراخيص المركبات بدلًا من ذلك؟
معظم مخالفات عدم التسجيل تتعلق بزائرين من خارج المدينة منتهية تراخيصهم الشهر الماضي. نوقفهم لأن المخاطر قليلة، وليس لأنها مربحة.
نعم، المخاطر قليلة، لكن 177 مخالفة في عطلة نهاية أسبوع واحدة؟ حتى لو كانوا جميعًا زائرين، هذا تشدد مفرط. يبدو كنظام حصص مموّه تحت شعار الأمان.
تتحدثون عن التسجيل لكنكم تغيبون الرؤية: 18 قضية قُصـر في شرب الكحول في عطلة نهاية أسبوع واحدة؟ هذه 18 شابًا كانت تنتظرهم حوادث مميتة. هذه هي المكاسب الحقيقية في السلامة.
ولا تنسَ — 79 فحصًا لمطاعم الشرب. ماذا يتحققون منهم أصلاً؟ إيصالات كاشف التنفس؟ هذا ليس شرطة، بل عرض تمثيلي.