Hansi Flick Just Beat Alavés — So Why Does He Look Like He Lost His Soul?
هانزي فليك فاز على ألافيس.. فلماذا يبدو كأنه فقد روحه؟

فريق فليك في برشلونة هزم ألافيس 3-1 وتقدّم في صدارة الليغا — لكنه بدى كأنه فقد تذكرة اليانصيب. منحنٍ على المقاعد، عيناه متأملتان في الفراغ، واللاعبون من حوله كأنهم يحاولون طمأنته. لحظة فوز، تليها موجة كآبة وجودية. المبرر الرسمي؟ إحباط من صعوبة التواصل مع الحكم الرابع. بحقك، سمعنا هذه القصة من قبل.
لكن إليك الصدمة الحقيقية: كان لدى ألافيس مهاجم جوال اسمه لوكاس بويه، أرعب دفاع برشلونة. ويعرف فليك — أن ذلك كان مجرد تمرين خفيف. لأن القادم إلى كامب نو يوم الثلاثاء؟ ألكسندر سورلوث، العملاق النرويجي طوله 6 أقدام و5 بوصات، يشبه جاك ريتشر في المظهر، ويُلعب كرجل له عداء شخصي. 9 مباريات ضد برشلونة، 6 أهداف، 3 تمريرات حاسمة — أفضل سجل في مسيرته. لا يُسجّل وحسب، بل يُذلّ.
لقد رأيت برشلونة يخسر بابتسامات. لكن الفوز بهذه الطريقة؟ أسوأ أضعافاً. الفريق بلا شرارة حماس. كأنني أرى جدتي تعدّ الباييلا من دون الزعفران — كل المكونات حاضرة، لكن الروح غائبة. ألم فليك؟ أفهمه تمامًا. نحن نتمسك بالمركز الأول بفضل حظّ ظريف، واللاعبون أنفسهم لا يكترثون.
الناس ما زالوا يتظاهرون بأن منظومة سيميوني بالية. هل رأوا سجل سورلوث؟ ضد برشلونة، لم يعد مجرد لاعب — بل سلاح تكتيكي. ولعب الثلاثاء ليس مجرد مباراة. بل طرد شياطين. لسنا نواجه مهاجمًا فقط؛ بل نواجه شبحنا نحن.
لغة جسد فليك لم تكن عن ألافيس. كانت قلقًا استباقيًا. رأى المستقبل. ذلك النظرة الفارغة؟ ما يعادلها عاطفيًا هو جندي يحدّق في أرض لا أحد قبل يوم د. يعرف ما سيأتي. ولا، ليس شيئًا إيجابيًا.
يا أخي، إذا كان سورلوث شبيه جاك ريتشر فعلاً، فليُقدّم في الموسم القادم. سأشاهدُه مجانًا. أيضًا، 18 هدفًا في 4 مباريات الموسم الماضي بين برشلونة وأتليتيكو؟ سأحضر الثلاثاء بأي ثمن.
تعتقدون أن سورلوث يكره برشلونة؟ لا. بل يقدّرهم — ولذلك يُدمّرهم. تعلّم القتال من شرائط دروجبا، والرياضة الجماعية من هوكي الجليد. في النرويج، لا نتقاتل لننتصر. نتقاتل لأن القتال يصنع شخصيتنا.
فلنتحدث بالأرقام الباردة. يُسجّل سورلوث هدفًا أو يُمرّر تمريرة حاسمة كل 82.5 دقيقة ضد برشلونة. هالاند؟ 103.5. مبابي ضد مدريد؟ 120. فليك ليس خائفًا من لاعب. بل من الرياضيّات.
ولا تجعلوني أبدأ بحديث المساعدين الذين طُردوا بالبطاقة الحمراء. الآن يتعيّن على فليك مواجهة سورلوث بنصف قدراته الذهنية مفقودة. كأن تذهب إلى معركة بالسكاكين ومعك ملعقة.
بالضبط. وإذا زوّج سيميوني سورلوث بألبايز؟ تلك ليست خط هجوم. بل عملية نفسية.