Germany Is Rearming—But Can a Nation Haunted by Hitler Trust Itself with Power Again?
ألمانيا تُعيد تسليح نفسها—لكن هل يمكن لأمة تطاردها أشباح هتلر أن تثق بنفسها مجددًا في استخدام القوة؟
تعمل ألمانيا على بناء أقوى جيش في أوروبا—بينما ما زالت تصارع أشباح الرايخ الثالث. من مقر الرايخسفاهر السابق في برلين إلى مصانع غولريتز التي تحوّل خطوط القطارات إلى خطوط تجميع للدبابات، لم يعد مفهوم 'تبديل العصر' مجرد شعار. لكن مع تراجع الدعم الأمريكي وصعود حزب البديل من أجل ألمانيا، فإن السؤال الحقيقي لم يعد ما إذا كانت ألمانيا قدرت على إعادة التسليح، بل ما إذا كانت يجب أن تفعل، وما الذي قد تصبح عليه عندما تفعل ذلك.
كان اللواء فرودينغ يراسل المسؤولين الأمريكيين 'نهارًا وليلًا'. أما الآن، فقد 'انقطعت الاتصالات فعليًا'. في الوقت نفسه، تبدأ شركات ناشئة مثل ستارك في تصنيع طائرات مسيرة انتحارية في برلين، وتنشر قوات ألمانية في ليتوانيا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية. بل إن اليمين المتطرف متورط: حيث يعارض نواب البديل من أجل ألمانيا في غولريتز تسليح أوكرانيا. هذا ليس مجرد تحول عسكري—إنها مجتمع بأكمله ينازع مع روحه.
لنكن صريحين—جعلت إدارة ترامب إعادة التسليح الألماني أمرًا لا مفرّ منه. عندما قارن فانس أوروبا بأنظمة استبدادية في ميونيخ، لم يكن ذلك مجرد إهانة؛ بل كان انتحارًا استراتيجيًا. لم تعد أوروبا قادرة على الانتظار إلى أن ينقذها الأمريكيون. هذا ليس ترفًا إيديولوجيًا — بل بقاءٌ بسيط.
رائع، نحن نحول مصانع القطارات إلى منشآت حربية وندّعي أننا نصنع 'السلام من خلال القوة'. رأيت كتابة على جدار خارج غولريتز: كفى حربًا! كان جدي يقاتل في الجيش الألماني. كان يكره الحرب أكثر مما كره النازيين. نحن نُطبيع أشياء ينبغي أن نصرخ ضدّها.
تعلمون، كانت هناك أيام كان إيقاف الآلة الحربية الألمانية يكون فقط بالقوة. أما الآن، فألمانيا تبني واحدة بموافقة غربية. السخرية أثقل من كاري السجق البرليني. لكن إن كانت تحفظ أمن أوروبا الشرقية، فأنا موافق عليها.
ما زال الناس يظنون أن 'الجيش' يعني الدبابات والأعلام. لكن المستقبل هو الطائرات المسيرة مثل فيرتوس — رخيصة، ذكية، تُبنَى بسرعة. أخيرًا، فهمت ألمانيا: تحتاج تكنولوجيا، وليس فقط وطنية.
يريدون منا أن نؤمن أن إعادة التسلح هي دفاع. لكن كل سباق تسلح يبدأ بهذه الكذبة. انظروا للتاريخ: بمجرد أن تبدأ المصانع، لا تتوقف.
عاشت جيلتي حربًا باردة. كنا نهتف 'لا للناتو!' في الشوارع. والآن يُطلب من أحفادي الانضمام إلى الجيش. لا أعرف إن كنا قد فشلنا أم أن التاريخ يتكرر فقط.
أفهم ذلك—يرى الناس الجيش الألماني ويفكرون في أحذية مهترئة وذخائر منعدمة. لكننا نتغير. طائرات الدرونز الجديدة، الكتائب الدائمة في الناتو—هذا ليس الجيش الذي عرفه أجدادك. وعلَنات تيك توك فعالة.
لدى ألمانيا واجب مقدس: ألا تأخذ القوة العسكرية على محمل الهزل أبدًا. لكن عالمًا بلا يقين أمريكي يتطلب نضجًا. ضبط النفس فضيلة، لكن ليس إن كان يعني التساهل مع الاستبداد.