Naira Takes a Nose-Dive Again — What’s Going On With Nigeria’s ‘Rising’ Reserves?
النيرة تنخفض مجددًا — ماذا يحدث مع احتياطيات نيجيريا 'المتصاعدة'؟

إذًا، النيرة تنخفض مرة أخرى في السوق الرسمي — لتصل إلى 1,447.65 نيرة للدولار، في اليوم التالي فقط لتسجيلها تحسنًا نادرًا. لكن المفارقة هنا: احتياطيات نيجيريا الأجنبية في ارتفاع فعلي. نتحدث عن 44.92 مليار دولار الآن، مقارنة بـ44.67 مليار قبل أيام. هل يشعر غيري بالدوار من هذه التناقضات؟
في الوقت نفسه، تقول السوق السوداء 'لا مبالاة' — ما زالت عالقة عند 1,475 نيرة. لا هلع، ولا تغيير. هل هذه استقرارًا... أم ركودًا؟ والأهم من ذلك: عندما ترتفع الأرقام في البنك بينما تواصل العملة الانزلاق، لمن يعمل هذا الاقتصاد بالضبط؟
فلنخالط بين الاحتياطيات الأجنبية وقوة العملة. يمكن أن ترتفع الاحتياطيات بسبب إيرادات النفط أو القروض أو حتى إعادة التقييم — ولا شيء منها يصلح مشكلة الطلب الهيكلي على الدولار. المشكلة الحقيقية؟ النيجيريين لا يثقون في النيرة. حتى نصلح مصداقية السياسات، لن تتوقف هذه الرحلة المتأرجحة.
بالضبط. أنا أستورد آلات. لا يهمني كم ارتفاع الاحتياطيات — أحتاج دولارات اليوم. والسوق لا يكذب. لو كانت النيرة قوية، لما كانت لدينا سوق سوداء عند 1,475.
احتياطيات ترتفع والنيرة تنخفض؟ ليست متناقضة. قد ترتفع الاحتياطيات من الاقتراض الخارجي — كسندات اليورو. هذه ليست قوة حقيقية. إنها كأن تكتسب وزنًا من شرب الصودا: الرقم يرتفع، لكن الصحة تضعف.
إذًا نحن نطبع احتياطيات الآن؟ قصة رائعة. في الوقت نفسه، راتبي لا يكفي سوى لنصف كيس أرز. لنتوقف عن التبجح ونعترف أننا في أزمة.
أفهم الإحباط، لكن لا نطرح الجنين مع ماء الحمام. البنك المركزي يحاول الاستقرار. التحسن يوم الثلاثاء لم يكن شيئًا تافهًا. الإصلاحات تحتاج وقتًا. دعونا نمنحها مجالًا.
هذا الشعور يشبه تمامًا عام 2016. أسعار صرف متعددة، واحتياطيات 'تتوسع' على الورق، لكن النيرة تنزف في الشوارع. لم نستفد من الدروس. نفس السيناريو، طاقم مختلف.
التحسن ليوم واحد لا يعني انهيارًا. نحن نسلك طريقًا متعرجًا نحو الاستقرار. ابقوا هادئين. تثبيت سعر السوق السوداء علامة جيدة في الحقيقة — لا بيع بالذعر.
يمكنكم التحدث طوال اليوم عن الاحتياطيات والأسواق السوداء. ابني يحتاج مصروف المدرسة بدولارات. النيرة لا تُجدي. نقطة النهاية.