Is Vandenberg the Next Launchpad for Starship? The Moon and Mars May Depend on It
هل سيكون فاندنبرغ منصة الإطلاق القادمة لـ'ستارشيب'؟ قد يعتمد عليه العودة إلى القمر والمريخ

أصدرت قوة الفضاء الأمريكية للتو طلب معلومات (RFI) قد يُعيد تشكيل تاريخ الفضاء: منصة إطلاق جديدة في فاندنبرغ للصواريخ العملاقة، منها على الأرجح 'ستارشيب' من سبيس إكس. بطول 400 قدم ومحركات 'رابتور' الـ33، لا يمكن اعتبار ستارشيب مجرد صاروخ كبير؛ بل هي رسالة. وإذا أصبح فاندنبرغ مقرها في الساحل الغربي، فنحن لن نتحدث فقط عن أقمار اصطناعية أكبر، بل عن قواعد قمرية واستعمار المريخ.
لكن لنكن واقعيين — سجل ستارشيب أقرب إلى 'فانوس سماوي يحترق' منه إلى 'تاكسي بين الكواكب'. 11 رحلة تجريبية و6 انفجارات؟ والأمر تأجل إلى 2028؟ إذًا، على الرغم من أن الحلم كوني، فإن الواقع ما زال يلهث خلفه. لكن مع ذلك، إذا كان هناك من يستطيع تحقيقه، فهو سبيس إكس. فقد جعلوا 'المستحيل' جزءًا من تقاريرهم المالية الفصلية من قبل.
لا ننسَ الجوانب الاستراتيجية هنا. المزايا الأمنية القومية لإطلاق الصواريخ الثقيلة من الساحل الغربي هائلة. مدارات متزامنة مع الشمس للقمر الصناعي الاستطلاعية؟ نعم. إعادة بناء الأقمار الاصطناعية بسرعة بعد هجوم؟ أكيد. هذا ليس فقط حول المريخ — بل حول ضمان هيمنة أمريكا في الفضاء خلال الأزمات.
قف لحظة. موقع 'نائم' لا يعني 'مباح الاستغلال'. ما زلنا بحاجة إلى تقرير بيئي كامل، خاصة مع حطام الصواريخ والتلوث الصوتي الذي يؤثر أصلاً على مجتمعات وادي سنترال. تاريخنا مليء بمشاريع 'التقدم' التي سحقت النظم البيئية أولًا.
أنتم تضعون ثقة كبيرة جدًا في شركة واحدة. احتكار سبيس إكس لمنشآت الإطلاق يجعلها نقطة فشل واحدة. ماذا لو واصلت ستارشيب الانفجار؟ ماذا لو غير ماسك رأيه حول المريخ؟ نحن بحاجة إلى مزودين متعددين، ليس مغامرة ملياردير تُمول من جيب الدولة.
الجغرافيا هنا هي العامل الحاسم — الإقلاع من فاندنبرغ يسمح بتحقيق مدارات ذات ميلان عالٍ ومدارات متزامنة مع الشمس بكفاءة أعلى بكثير من كيب كانافيرال. ولهذا السبب تنطلق 70٪ من مهام مراقبة الأرض من هنا. ستارشيب في فاندنبرغ؟ ترقية هائلة لبعثات العلم.
الجميع مهووس بسبيس إكس، لكن لا تستهينوا بـ'نيو جلين'. فإن الصاروخ العملاق من بلو أوريجن مصمم على الموثوقية وإعادة الاستخدام منذ اليوم الأول. إنه ليس نموذجًا تجريبيًا ناريًا — بل هو هندسة بضبط النفس.
آه، أصبح الأمر 'هندسة بضبط النفس'؟ هذا فكاهي جدًا من شركة لم تُطلق شيئًا يقترب من حجم نيو جلين. دعونا نرى البيانات، وليس العلاقات العامة.
أنتم تتشاجرون حول منصات الإطلاق بينما نحن في خطوة صغيرة قبل أن نصبح نوعًا بين الكواكب. ألا تشعرون بالزخم؟ هذا ليس بيروقراطية — بل قدرًا.
القدر لا يدفع فاتورتي الكهربائية. أحب فكرة استعمار المريخ، لكن أليس من الأجدر إصلاح الحفر قبل استعمار الكواكب؟