Is Fossil Fuel’s Peak a Mirage? IEA’s New Report Sparks Climate Controversy at COP30
هل ذروة الوقود الأحفوري مجرد وهم؟ تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة يُشعل جدل مناخياً في قمة COP30

إذن تقول الوكالة الدولية للطاقة إن الطلب على الوقود الأحفوري يقترب من ذروته—رائع. لكن انتظر: لقد أعادت إحياء سيناريو 'السياسات الحالية' حيث يستمر الطلب على النفط والغاز في الارتفاع. هذا السيناريو يفترض أن دول مثل الاتحاد الأوروبي والصين تتخلّى فجأة عن جميع تعهداتها المناخية. ومن الذي ضغط بشدة من أجل ذلك؟ الولايات المتحدة—وتحديدًا مسؤولون سابقون من إدارة ترامب. فجأة، لم يعد سيناريو 'استمرار الوضع كما هو' يبدو محايدًا إطلاقًا.
وفقًا للسياسات المعلنة، يصل الاحترار إلى 2.5°م. ووفقاً للسياسات الحالية؟ إلى 2.9°م. ومع ذلك، تُستأثر سيناريوهات بجزء كبير من الاهتمام بينما يتخفى الآخر بوضوح أمام الأعين. المفارقة؟ ربما لم تعد الوكالة المُنشأة لنمذجة الحقيقة المناخية تعرض فقط نماذج مناخية، بل نماذج تعكس ضغوطاً سياسية.
لنكن واقعيين: النفط لن يختفي. السيارات الكهربائية لن تنقذنا. البنى التحتية تعتمد على النفط. والدول النامية؟ ما زالت تبني محطات طاقة تعمل بالفحم. التقدير بـ 2.5°م متفائل جدًا. نحن نندفع نحو 3°م، ولا أحد مستعد لذلك.
من الغريب أن تقول الوكالة الدولية للطاقة إن سيناريو 'السياسات المعلنة' لا يفترض تحقيق التعهدات—ثم تعطي السيناريو المُفضّل للوقود الأحفوري نفس القيمة. هذا ليس توازناً. بل هو تطبيع لإنكار التغير المناخي.
نعم، الوكالة الدولية للطاقة تتعرّض لضغوط. لكن انظر إلى الأرقام: الطاقة الشمسية تزداد بنسبة 344٪، وطاقة الرياح 178٪ بحلول عام 2035. مصادر الطاقة المتجددة ستكون المصدر الأكبر للطاقة في العالم بحلول أربعينيات القرن. هذه القاطرة قد غادرت المحطة.
'غادرت المحطة'؟ بل على العكس، تقف عاطلة في المرآب. دون المعادن النادرة وتجديد شبكات الطاقة العالمية، لا يمكن لمصادر الطاقة المتجددة أن تتوسع. ومن يملك هذه المعادن؟ هذا هو النفط الجديد.
الجميع غاضب من الولايات المتحدة، لكن هذه مشكلة عالمية. الهند، الصين، روسيا—جميعها تربح من استمرار استخدام الوقود الأحفوري. الوكالة الدولية للطاقة ليست متحيزة؛ إنها فقط تعكس موازين القوى.
المشكلة ليست في البيانات. بل في طريقة عرضها. من خلال وضع السيناريو الأسوأ في نفس المستوى مع السيناريوهات المعتدلة، تُغذّي الوكالة الدولية للطاقة شعوراً بالتوقّف أمام الكارثة. وهذا انتصار سياسي لمسببات التلوث.
في هذه الأثناء، مدينتي لا تزال تعاني من موجات حر شديدة. يبدو هذا النقاش بعيداً. نحن بحاجة إلى التكيف، وليس مجرد توقعات.