They’re Putting Up a 133-Mile Power Line—But Who’s Really Paying the Price?
إنهم ينصبون خط كهرباء بطول 133 ميلًا — لكن من يدفع الثمن فعليًا؟

إذًا، تود إيفرجي تمديد خط نقل كهربائي بطول 133 ميلًا عبر أربع مقاطعات ريفية — جيد للربط الشبكي، ربما، لكن لنكن صادقين: هذا أقل اهتمامًا بالطاقة النظيفة وأكثر عن السيطرة وزيادة الأسعار على المدى الطويل. هذه المشاريع تعود دائمًا إلينا في صورة فواتير أعلى، وليست من حيث خفض الانبعاثات.
إن جلسات 'الاستماع العامة' تبدو كعملية شكلية من باب الإنجاز. يمكنك الحضور، والتحدث، ثم تُهمَل بأدب. في الأثناء، تم تحديد المسار مسبقًا، والاستثماريون جاهزون، واتخذت القرارات الفعلية في غرفة مجلس إدارة دون أي إشراك شعبي.
بصراحة، بدون بنى تحتية كهذه، تظل وعود الطاقة النظيفة مجرد كلام فارغ. لا يمكن تشغيل شبكات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بالنية الحسنة فقط. بضعة فدادين من الأرض الزراعية؟ هذا هو ثمن التقدم.
من السهل أن تقولها وأنت تشرب لاتيه حليب الشوفان في وسط المدينة. تلك 'البضعة فدادين' هي أرض عائلة توارثناها عبر ثلاثة أجيال. ولا، لا نريد برج نقل كهربائي بارتفاع 100 قدم في فناء منازلنا. هذا ليس تقدمًا — بل استنزافًا.
من الناحية القانونية، تلتزم لجنة كنساس لل Corporations بالإجراءات — معارض مفتوحة، جلسات استماع، فترات تقديم ملاحظات. لكن الشفافية لا تعني العدالة. فرقمية 'الاستيلاء التنظيمي' واقع، وعندما تكتب شركات المرافق القواعد، يتم تهميش المستهلكين وأصحاب الأراضي.
بصفتي شخصًا بنى خطوط نقل كهرباء لمدة 30 عامًا، أقول الآتي: التكنولوجيا جيدة، لكن نقطة الاختلال الحقيقية هي التواصل. هذه الشركات لا تستمع. بل تُبلِغ. فرق كبير.
رائعاً، مشروع ضخم آخر يعد بفرص عمل لكنه يتركنا بخطوط نقل كهرباء وندم. اتصلوا بي عندما تقدمون واي فاي مجاني وعربات كهربائية.
على الأقل يقيمون جلسات استماع. في المرة السابقة كان الموضوع مجرد حاشية في صحيفة. انتصار صغير؟
معلومة ممتعة: طلبت إيفرجي زيادة الأسعار في 7 من آخر 10 سنوات. هل هذه صدفة؟ أم أن هذا المشروع مجرد تكهنات ممولة من دافعي الفواتير؟