Is Kansas Going Full Mad Max? A 1-Mile-Deep Nuclear Reactor Under a Data Center Farm Sounds Like Sci-Fi—But It’s Happening
هل تنوي كنساس التحول إلى عالم ماد ماكس؟ مفاعل نووي على عمق ميل تحت أرض بالقرب من مزارع مراكز بيانات يبدو وكأنه خيال علمي... لكنه يحدث الآن

إذاً دعوني أفهم الأمر بشكل صحيح: شركة ناشئة تأسست عام 2023 تريد إسقاط مفاعل نووي على عمق ميل تحت أرض في ريف كنساس—والمفاجأة أن هذا لا يُعدّ فقط مشروعًا قانونيًا، بل يرحب به الجمهوريون والديمقراطيون ومسؤولو المقاطعة على حد سواء؟
يقولون إن المشروع 'آمن' لأن الإشعاع كله مطمور، وأما ما يصعد إلى السطح فهو البخار فقط لتشغيل التوربينات. لطيف جدًا. لكن ماذا يحدث عند أول زلزال؟ أو عندما تفشل الطبقات العازلة بعد 15 سنة من الضغط الحراري؟ هذا ليس مجرد 'نووي متقدم'—بل رهان أثرياء على مياهنا الجوفية.
أنتم تقللون بشكل كبير من تقنية المشروع. إنها تستفيد من تقنيات حفر عميقة ناضجة، وأنظمة جيولوجية مغلقة، وأنظمة سلامة تلقائية. إذا حافظوا على الطبقات العازلة بشكل صحيح وعزلوا النظائر المشعة، سيكون خطر التلوث على المياه الجوفية ضئيلاً للغاية.
التقنية الناضجة لا تهم عندما ترفع المقياس عشر مرات في بيئة غير مختبرة تمامًا. لم نسبق أن أنشأنا مفاعلات نووية تحت الأرض تدوم لعقود. أنت لا تثق بالتقنية فحسب، بل بوعود الشركة بالصيانة في المستقبل.
أنا أعيش على بعد عشرة أميال من الموقع. لست ضد التقدم، لكن أين الاجتماعات العامة؟ قد تكون ضرائبنا تدعم هذا المشروع—بينما لم يُدعَ إلينا أحد للنقاش.
انظروا، لا يوجد مصدر طاقة خاليًا من المخاطر. الطاقة الشمسية تحتاج مناجم الليثيوم، وطاقة الرياح تقتل الطيور، والغاز يسخّن الكوكب. إن قدم هذا المشروع 7 سنوات من الطاقة الخالية من الكربون لكل وحدة بدون انبعاثات، فهو يستحق الاختبار—رغم المجهولات.
إليك الحقيقة المقلقة: اللجنة تقرّ أنها لا تعرف إن كان لديها صلاحية قانونية. هذا يعني ثغرات في الرقابة. والإصرار الفيدرالي على تفكيك هيمنة اللجنة النووية؟ هذا ليس تبسيطًا، بل ت deregulation جامحة.
أنتم تفكرون بضيق. الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة بجنون. نحن بحاجة إلى طاقة أساسية متاحة باستمرار وخالية من الكربون. إذا زوّد هذا الجهاز مجرد مركز بيانات واحد من نوع Edged، فهو انتصار بالفعل.
بالضبط. ركّز على إزالة الكربون قبل السعي لل Perfection. الانتظار لحل أخضر 'مثالي' يعني الاستمرار بوقود الأحفوري لعقد آخر.