I Opted Out of Social Media and AI Hype — Was It Worth It for My Mental Health?
قررت الانسحاب من ضجة وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي... هل كان القرار يستحق من ناحية صحتي العقلية؟

بينما شكّل زملائي علاماتهم التجارية على وسائل التواصل، بقيتُ أنا في العادة بلا اتصال — أكتفي بنشر مقالاتي وأتجنب التصفح المفرط. لا شك أن هذا أضرّ بوصولي المهني. لكن بصراحة؟ أعتقد أنه أنقذ عقلي.
الآن تصل موجة الذكاء الاصطناعي بقوة، وما زلت أقاوم. ليس لأنني أكره التكنولوجيا — فأنا أستخدمها يوميًا. لكن الحياة قصيرة جدًا كي أقضيها عبر الإنترنت أؤدي عرضًا للخوارزميات. عقلي السليم يشكرني كل يوم.
هذا مثل نسمة هواء منعش. حذفتُ إنستغرام وتيك توك السنة الماضية لنفسي ولأطفالي. الضوضاء كانت تطمس الحياة الحقيقية. بصراحة، أول شهر كان انسحابًا نفسيًا، لكن الآن أشعر أنني استعدتُ روحي.
أفهم ذلك، وأقصد كلامي. لكن الإيجار لا يدفع نفسه، والمنصات تكافئ الانتظام. أنا حاليًا أؤجر شخصيتي للخوارزمية. الأمر مرهق.
المشكلة الحقيقية هنا ليست مجرد خيار شخصي — بل كيف تصمّم المنصات الإدمان. التصفح اللانهائي، الإشعارات المبنية على الدوبامين — ليست أخطاء. الانسحاب هو فعل سياسي.
قبل سنتين، خضعتُ لعزلة رقمية مدتها 90 يومًا. أفضل قرار اتخذته على الإطلاق. الأسبوع الأول: هلع. الثاني: كتب. الثالث: نزهات. الرابع: بدأت حديقة. الآن أستخدم التكنولوجيا كأداة، ليس كسيد.
آه بالطبع، فقط 'انسَ الأمر' — كما لم يقل أحد يحتاج تأمين صحي أو معاش تقاعدي. جرّب أن تقول ذلك للخوارزمية التي تقرر دعوتك لوظيفة. استقلال ذاتي متطرف يبدو رائعًا في مقال أدبي.
بالضبط. أود أن أختفي لشهور، لكن دخلّي يعتمد على أن أكون مرئية يوميًا. هذا ليس امتيازًا — بل سجن.
جميل. هذا ما سُمّي في المذهب الرُوقي بـ 'الانسحاب إلى الذات.' في عالم التشتيت الرقمي، الانتباه هو المورد السياسي الأهم الذي نملكه.