Did the U.S. Just 'Hijack' a UN Climate Report? Scientists Say the Planet Is Screaming—But Some Countries Can't Hear
هل قامت الولايات المتحدة بـ"استيلاء" على تقرير أممي للمناخ؟ العلماء يقولون: الكوكب يصرخ، لكن بعض الدول لا تسمع!

تم نشر تقرير بيئي أممي طال انتظاره، استغرق إعداده ست سنوات، لكن دون دعم حكومي. لماذا؟ لأن الولايات المتحدة وحلفاؤها القلائل المنتجون للمحروقات رفضوا اعتماد الملخص. ورفض العلماء التراجع، فخرج التقرير بصيغته الخام، غير المبسطة سياسيًا. لا يوجد ملخص لصانعي القرار. لا ختم موافقة سياسي. فقط العلم الخالص يصرخ في الفراغ.
النتائج قاسية: استهلاكنا في الدول الغنية يمزق الكوكب إربًا. يدعو التقرير إلى خفض دعم الوقود الأحفوري والتخلي السريع عن الفحم والنفط والغاز. لكن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وروسيا عرقلت هذه الخطوات. ووصف أحد رئيسي التقرير الأمر بـ"الاستيلاء". بصراحة؟ الشعور ليس كأنه استيلاء، بل أشبه بوضع رهائن—يُربط العلم بالشريط اللاصق على كرسي بينما يناقش السياسيون حول فدية إطلاق سراحه.
هذا هو أقصى تناقض ذهني: حكومات تطالب بدقة علمية ثم ترفض استنتاجاتها. إذا كنت لا توافق الملخص، غيّر سياستك لا العلم. لكن لا، دعونا نُضلل 300 عالم ونسميه دبلوماسية.
غريب كيف تتطابق 'المصلحة الوطنية' دائمًا مع لوبيات النفط عندما يتعلق الأمر بالتقارير المناخية. لكن لنكن واقعيين—الأمن الطاقي ليس فقط حول خطوط الأنابيب. بل يتعلق بهيكلة أسعار موثوقة وميزة جيوسياسية طويلة الأمد. التوقف المفاجئ عن النفط؟ هذا اقتصاد خيالي.
نحن لم نعد طلابًا. بل رابطون بصدمة بقواعد البيانات ومنحنيات الانقراض. ننشر تقريرًا، يُعطل. نجرب مجددًا، يُكذب علينا. في هذه الوتيرة، سيكون عنوان أطروحتي: 'كيفية دفن الأخبار السيئة بلباقة'.
كمحامية، أرى الأمر بشكل مختلف. لا يمكنك إنفاذ ما لا توافق عليه الحكومات. لا يوجد ملخص، لا دعم من الأمم المتحدة—لا أرضية قانونية. العلم متين، لكن الأسنان السياسية مفقودة. نحن نناضل بملصق تحذير، وليس بدعوى قضائية.
لننظر إلى المفارقة: الدول التي تقف عائقًا أمام التقرير تتصدر أيضًا مؤشرات الهشاشة المناخية. تذوب أرض روسيا الصقيعية الدائمة، تشهد الولايات المتحدة حرائق غابات، وتشهد السعودية شح المياه. الإنكار ليس حماية—بل إيذاء ذاتي مُعجّل.
أوه، وحرائق كاليفورنيا؟ هذه أحوال جوية. الأرض الصقيعية؟ دورة طبيعية. ضغط المياه؟ مشكلة قديمة. لا شيء من هذا جديد أو ملح.
صحيح، نحن نصرخ منذ سنوات. لكن بالنسبة لهم، نحن مجرد ضجيج خلفي. العلم ليس دراما—إنه بيانات. لكن البيانات لا تصوت، ولا الأجيال القادمة كذلك. لذلك نحن هنا.
وهنا تكمن المفارقة الأساسية: أكثر الدول عُرضة للفوضى المناخية هي الأكثر صخبًا في إسكات العلم المُخصص لتحذيرها. إنهم لا يناقشون البيانات—بل يحمون التكاليف التي لا يمكن استرجاعها. مأساوي حقًا.