Is Bird Flu the Next Pandemic Waiting to Happen — Or Are We Just Panicking Over One Death?
هل إنفلونزا الطيور هي الوباء القادم الذي ننتظره — أم أننا نبالغ في الرعب بسبب حالة وفاة واحدة فقط؟

إذًا، تُوفِّي أول إنسان من إنفلونزا الطيور H5N5 هذا العام، وبجُملة واحدة أصبح كل وبائي يملك حساب تويتر يصرخ بوجود خطر. أتفهم ذلك — معدل الوفيات الناتج عن H5N1 بين البشر يصل إلى 48%، وهذا مرعب. لكن لا ننسَ أن معظم المصابين كانوا من المزارعين أو عمال الألبان على اتصال مباشر مع الحيوانات المصابة. إنها ليست معديَة جواً مثل كوفيد.
لكن حقيقة أن الفيروس وصل إلى أستراليا — على جزيرة تقع على بعد 4000 كم من أي مكان — تبعث القلق. الطيور لا تحمل جوازات سفر. إذا كان على جزيرة هيرد، فليس أمامه سوى موسم هجرة واحد لينتشر عبر القارة بأكملها. الفيروس يتحور بسرعة، ومع أن انتقاله بين البشر لا يزال نادرًا، إلا أن كل حالة انتقال من الحيوان للإنسان هي بمثابة رمية نرد. هل نحن مستعدون؟ أم أننا نأمل ببساطة ألا يحدث شيء؟
الناس لا يدركون أن الـ95 مليون دولار الأسترالية التي تم إنفاقها ليست فقط على المختبرات — بل على أنظمة الإنذار المبكر، ومراقبة المزارع باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفرق استجابة سريعة. الأمر لا يتعلّق فقط بإنفلونزا الطيور — بل ببناء مناعة أمام أي انتقال من الحيوان للإنسان. نحن لا نرد فحسب — بل نستعد مبكرًا.
عندي خمس دجاجات في حديقتي الخلفية. هل يتوجب علي ارتداء بذلة واقية من المواد الخطرة الآن؟ ألا يمكنني فقط غسل يدي؟
إلى مربّي الدجاج الحضري: ارتداء بزة واقية مبالغ فيه، لكن تجاهل الخطر بحجة 'أنا فقط أغسل يدي' هو موقف جدّي بالغ السذاجة. الحقيقة أن الدجاج المنزلي يُعتبر طريقًا معروفًا لانتقال المرض. النظافة تساعد، لكن يجب أن تتجنب أيضًا التعامل مع الطيور المريضة والإبلاغ عن أي حالات نفوق. لا تكن عامل نقل للعدوى.
كل فيروس يحصل على ضجة 'الوباء القادم'. سارس، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والزيكا — كلها كانت ستعمل على إفناء العالم. والآن إنفلونزا الطيور؟ سأصدق عندما أرى انتقالها من إنسان لآخر. حتى ذلك الحين، الأمر تضخيم للخوف باستخدام الجداول البيانية.
متشكك في سيدني — أحترم موقفك، لكنك تغفل النقطة الجوهرية. الأوبئة لا تبدأ بتغريدة فيروسيّة. بل تبدأ بتحورات صامتة في مخازن حيوانية. بحلول أن نرى انتقالها من إنسان لآخر، قد يكون الوقت قد فات. لهذا تُعدّ المراقبة الآن أمراً حاسماً.
فقدت 12 بقرة هذا الشهر. لا أحد يتحدث عن المزارعين. نحن في الخطوط الأمامية نتعامل مع الحيوانات المريضة، ولا نحصل على شيء إضافي كدعم. سهل جداً على سكان المدينة أن يسخروا من بذلات الوقاية وهم لم يلمسوا بقرة هلكة قط.
المشكلة الحقيقية ليست H5N1 أو H5N5 — بل أن كل دولة تتعامل مع صحة الحيوان على أنها ثانوية لصحة الإنسان. لكن الأمراض المنقولة من الحيوانات لا تهتم بهذا التمييز. حتى ندمج أنظمة الصحة البيطرية والصحة العامة البشرية عالميًا، سنبقى فقط نضع لاصقات طبية على قنابل موقوتة.
لدينا فعلًا لقاح ضد H5N1. لكن تصنيعه بكميات كبيرة يستغرق شهورًا. إذا انتقل الفيروس إلى البشر بشكل قابل للانتشار، سنكون متأخرين بشهر تقريبًا. هذه هي الفجوة التي يجب أن نموّلها — المرونة التقنية، وليس فقط المراقبة.