Is Vitor Pereira Turning Into Wolves' Biggest Problem or Just Scapegoated? The South Bank Has Spoken
هل أصبح فيتور بيريرا أكبر مشكلة في فريق ولفرهامبتون أم مجرد ضحية تُلقى عليه التهم؟ حان وقت الحكم من جانب مدرج ساوث بانك

انهيار متأخر آخر. انهيار آخر في مولينيو. يفقد ولفرهامبتون التقدم في الدقيقة 95 — مرة أخرى. هذه المرة، ليل فوستر يتسلل مثل شبح بينما الدفاع بأكمله في حالة غفوة. فيتور بيريرا يقف هناك بعد المباراة، يناشد الوحدة كسياسي بعد فضيحة. 'لقد قاتلنا معًا'، يقول. بالتأكيد. لكن كم يمكنكم أن تكونوا موحّدين عندما يصرخ المشجعون بـ'الإقالة في الصباح'؟
دعونا نكون صادقين — بيريرا ليس المشكلة. المشكلة منظومية. إنها دفاع ينسى مبادئ التنظيم، ومنتصف ملعب لا يستطيع إعادة تدوير الكرة، ونادٍ عالق في وضعية بقاء الدرجة الثانية رغم وجوده في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن الكبش الفداء يبيع أكثر من التحليل. لذا يفجّر مدرج ساوث بانك غضبه، ويُعاقب المدرب. رغم ذلك… بعد أربعة أهداف متأخرة متتالية؟ ربما التأمل الذاتي لا يكفي بعد الآن. ربما يحتاج الأمر إلى أحد ليصلح شيئًا فعليًا.
لبيريرا وجهة نظر. يجب على الجماهير أن تدعم الفريق. لا يمكنك بناء عقلية الحصار ثم تتوقع الفوز. انظر إلى سيتي الموسم الماضي — خسروا 3-2 ضد توتنهام مبكرًا، ووقف ملعب الإتحاد بالكامل يصفق. النتيجة؟ هيمنوا على الموسم كله.
آه تفضل. دفعنا مقابل التذاكر، ليس للحصول على إصابات نفسية. هيمنة على الموسم؟ نحن نقود مناطق الهبوط. هل دعمناهم؟ دعمناهم وهم يطعنوننا في الظهر مرارًا. أريد شغفًا، لا شعارات فارغة.
لا حجم من الحب الجماهيري يمكنه إصلاح خط دفاعي عالي وليس لديه سرعة في ثلاثي الدفاع. بيريرا يلعب الروليت الروسي بهذا التشكيل. خطأ واحد، لاعب مهاجم سريع واحد، وينتهي كل شيء.
بكالوني، سأقبلها. فوستر يمثل تهديدًا دائمًا، وهارتمن آلة صناعة فرص. كنا على بعد بوصات من الكارثة طوال الموسم. فوزان متتاليان؟ سنتسلل بالزخم ونقف بوجه المشككين.
كل هدف متأخر أراه هذه الأيام إما تمرير (تمثيل) أو نقطة عمياء من الحكم. هدف فوستر الفائز؟ احتكاك ضئيل. كان يجب أن يكون ضربة حرة في الاتجاه المعاكس.
هذه ليست كرة قدم. إنها علاقة سامة. مشجعو ولفرهامبتون يعودون للاستمتاع بالمزيد من العقاب. يلومون المدرب، واللاعبين، وأنفسهم... لكنهم ما زالوا يشترون تذاكر الموسم. كوديبندنسيا كلاسيكية.
كنا متأخرين 2-0 ونجحننا في العودة! الروح موجودة. بيريرا ورث فريقًا فوضويًا. أعطوه وقتًا. الوحدة قبل الانهيار — تلك هي الحلم.