Is Ontario About to Become the Wild West of Resource Extraction — or a Model for Smart, Green Growth?
هل ستصبح أونتاريو قريباً عصر التنقيب العشوائي أم نموذجًا للنمو الأخضر الذكي؟

يبدو قانون 'حماية أونتاريو عبر إطلاق اقتصادنا' الجديد أشبه بشعار دعائي من تجمع انتخابي لدوغ فورد أكثر من كونه تشريعًا — جريء وجذاب ومليء بوعود الوظائف والنمو وإطلاق الإمكانيات المُهمَلة. لكن وراء الخطاب الجذاب، تهدف الخطة إلى خفض البيروقراطية إلى النصف للمشاريع الكبرى مثل التنقيب في خاتم النار، ودمج الموافقات ضمن عملية واحدة، وإلغاء رسوم تسجيل الأنشطة البيئية.
يقول المؤيدون إن هذا قد يجعل أونتاريو رائدة بين دول مجموعة السبع في مجال المعادن الحرجة والطاقة النظيفة. لكن المعارضين متشككون — ويسألون عما إذا كان 'تسريع الإجراءات' يعني التضحية بحقوق الشعوب الأصلية أو الحماية البيئية، خاصة مع وضع قيود جديدة على دخول الشركات المملوكة للدول الأجنبية. هل هذا نمو بأحزمة أمان أم بيع تدريجي مُقنّع؟
تسميته 'حماية أونتاريو' بينما يتم تفريغ متطلبات التشاور هو مزحة مريضة. المجتمعات الأصلية ليست فقط أصحاب مصلحة — بل أصحاب حقوق. لا يمكنك 'تسريع الإجراءات' فوق المعاهدات. قد تُسرّع هذه المبادرة المشاريع، لكن ما مدى تأثيرها على الثقة والقانونية والاستدامة الطويلة الأجل؟
انظر، أتفهم ذلك — 15 عامًا لاعتماد منجم أمر سخيف. نفقد الكفاءات والاستثمار والقدرة التنافسية العالمية أثناء انتظار التصاريح بلا نهاية. أونتاريو تقع على ثروة من الليثيوم والنيكل والكوبالت. هذه المبادرة ليست تحريرًا من التنظيم، بل إعادة توازن. يمكننا أن نكون أخضر و أن ننمو أيضًا.
بالضبط. يمكن أن يكون نموذج 'مشروع واحد، عملية واحدة' تحويليًا إذا نُفّذ دون تدخلات سياسية. معايير خدمة ملزمة؟ الآن هذه حقيقة مبتكرة بحق.
تعد هذه المبادرة بالازدهار الشمالي، لكن هل سيبقى هذا الازدهار فعليًا في الشمال؟ معظم الوظائف الجيدة تتطلب الانتقال إلى تورنتو. وفي الوقت نفسه، يُدفع الأجر للعاملين المؤقتين، ثم يغادرون. أين تكمن العدالة؟
كل 'معجزة اقتصادية' تبدو رائعة حتى تلاحظ البنود الصغيرة. من المستفيد؟ نادرًا ما تكون الفئة العادية. تذكّر ما حدث مع قانون الطاقة الخضراء؟ وعَدَ بكل شيء. ولم يُقدّم شيئًا.
لا ننسَ أن 20 مليون دولار سنويًا للحفاظ على الأنواع تعني أربع أضعاف التمويل. واستبعاد الشركات المملوكة للدول الأجنبية من الشبكة الكهربائية؟ خطوة حكيمة للسيادة. هذه ليست سياسة إلغاء التنظيمات الجدّية.
اعتبار التشاور مجرد 'تأخير' هو المشكلة الأساسية. إنه ليس عقبة، بل هو الأساس. إذا كانت الحكومة تعامل المعاهدات كعوائق بيروقراطية، فنحن لا نتقدم، بل نمحو التاريخ.