Is the UN Finally Picking Sides in Western Sahara? Morocco Celebrates as US-Backed Resolution Shifts Decades of Stalemate
هل بدأت الأمم المتحدة تتحيز أخيرًا في قضية الصحراء الغربية؟ المغرب يحتفل بقرار أممي داعم يُعيد ترتيب الجمود الذي دام عقودًا

إذًا، منحت مجلس الأمن الدولي أقوى ضوء أخضر للمغرب في قضية الصحراء الغربية حتى الآن — وبالطبع دون ذكر تقرير المصير. يُقدّم الدفع الأمريكي 'الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية' كمسار وحيد قابل للتطبيق، مما أقصى فعليًا حلم الجبهة الشعبية لتحقيق الاستقلال الذي دام عقودًا.
لنكن صريحين—هذا ليس دبلوماسية؛ إنها لعبة شطرنج جيوسياسية. ساهم النمو الضخم في البنية التحتية في المغرب، ودعم الاتحاد الأوروبي، وسياسة أميركا الواقعية في عهد ترامب في فتح الطريق. وفي الوقت نفسه، تراقب الجزائر من على مقاعد البدلاء بينما يعيد الحكم تدريجيًا كتابة القواعد. لم تُحقق حفظة السلام هنا السلام، بل حافظت على الغموض.
أخيرًا، الاعتراف. يبدأ العالم ينظر إلى أن المغرب لا يستولي على أرض فحسب، بل يبني مستقبلًا هناك. داكنة لديها ميناء عميق، وانترنت ألياف، ومدارس جديدة. هذا تطور، وليس استعمارًا.
تسميتها 'تطويراً' مع تجاهل الحق في تقرير المصير هو تفكير استعماري بطبقة جديدة من الدهان. تتخلى الأمم المتحدة عن جيل من الصحراويين انتظروا 50 عامًا للاستفتاء.
قضيت 7 سنوات على الجدار الرملي. لم نكن هناك لبناء المدارس. كنا هناك لمراقبة السكوت. لكن السكوت ليس سلامًا عندما يكون الطرفان يعيدان تعبئة أسلحتهما.
التأييد لأحلام 1991 لم يُفضِ إلى أي مكان. ربما وصلت لحظة الواقعية. يسيطر المغرب على 80٪ من الإقليم. وتسيطر الجبهة الشعبية على مخيمات للاجئين. هذه هي لوحة الشطرنج.
بالضبط. لا نمحو التاريخ — بل نُكتب الفصل التالي بفرص عمل، وأرصفة، وجيل خامس. لا أحد يستثمر في استفتاء.
نحن نعيش في المخيمات منذ 50 عامًا. يتعلم أطفالنا عن وطنهم من الخرائط. يسمّي العالم هذا واقعًا. نحن نسمّيه منفى.
الدعم الأمريكي لن يحل هذا. فقط يعمق انقسام الشمال-الجنوب. تُمارس ضغوط على الدول الأفريقية لاختيار جانب. وفي الوقت نفسه، يحصل الصحراويون العاديون على قرار أممي يتحدث عن 'حلول' لكنه لا يُسمع أصواتهم.