Is Ruben Amorim the Real Deal or Just a Hot Streak? Man Utd’s Wild Ride Explained
هل روبن أماريمو هو الأصلي أم مجرد سلسلة نتائج جيدة؟ تفسير رحلة اليونايتد المجنونة

لنكن صادقين — لم يُعطِ أحد روبن أماريمو فرصة قبل ستة أشهر. كان اليونايتد في حالة فوضى: الهزيمة الساحقة أمام سيتي، الخروج أمام جريمسبي، والجماهير تطبّق لافتات 'نريد مديرًا جديدًا'. لكن الآن؟ ثلاث انتصارات متتالية، ولم يُهزموا في خمس مباريات، وماجريور يُسجّل في أنفيلد كأنها 2019 مرة أخرى.
القصة الحقيقية، مع ذلك، ليست النتائج — بل اللاعبون. دي ليخت يلعب كل دقيقة؟ كاسيميرو يقلّل الأهداف ضد الفريق بنسبة 75٪ عندما يكون في الملعب؟ مبكمو يُسجّل 6 أهداف؟ هذه التشكيلة تبدو أخيرًا لديها هوية. لكن لا ننسَ: ما زلنا في المركز السابع فقط، والدفاع لا يزال ضعيفًا عندما لا يكون كاسيميرو يحميه.
المفتاح لانتعاش أماريمو هو التشكيل الثلاثي في الخلف. شو في اليسار، وماجريور ودي ليخت في الوسط — إنه أخيرًا يمنح اليونايتد استقرارًا دفاعيًا. لكن، لنكن صادقين، النظام لا يعمل إلا عندما يكون كاسيميرو في مركز الربط. إن أزلته، يتم تقطيع وسط الملعب مثل ديك رومي في عيد الميلاد.
أنتم تتجاهلون كاسيميرو. 5 أهداف معه، 15 بدونه؟ هذا ليس مجرد لاعب وسط — هذا قلعة. هذا الرجل حوّل دفاعنا من غربال إلى حصون بمفرده.
لقد مرت علينا هذه المرحلة من قبل. أتتذكر أول سنة لتن هاغ؟ بدأ ببطء، ثم ارتفاع في نوفمبر، وفجأة أصبحنا جميعًا مُؤمنين. ثم جاء يناير — وعاد الواقع. المركز السابع ليس أوروبا. ليس حتى قريبًا.
الأرقام لا تكذب: مبكمو يُسجّل هدفًا كل مباراتين في المتوسط. إذا استمر على هذا المعدل، سيُنهي بـ19 هدفًا. وحتى لو نصفه، فإن 9 إلى 10 أهداف رقم جيد لمُهاتم. المشكلة الحقيقية؟ العمق. أودارت 3 من 10، دالوت يبدو ضائعًا على اليسار، وزيركي لم يبدأ مرة واحدة. إصابة واحدة، وتنتهي هذه السلسلة بسرعة.
أوه رائعة، نحن سابع. ذروة العادية. في الأثناء، أماريمو في الصحف يُسمّى عبقريًا، كأنه اخترع الاندماج البارد. دعونا ننتظر كآبة يناير.
هيافن وماينو لم يلعبا كثيرًا، لكن عندما يلعبان، يبدوان حادّين. لا ننسَ، هذه عملية إعادة بناء. لم يحن وقت الفوز بالألقاب بعد — نحن نصنع الكيمياء والإيمان. الصبر.
أماريمو أدى جيدًا في أكتوبر، لا شك. لكن، هل يستطيع الفوز بالمباريات الكبرى؟ هل يتحمل ضغط نافذة الانتقالات في يناير؟ الاختبار الحقيقي يبدأ الآن.
كنت في بلانديل بارك. تلك لم تكن مباراة — كانت صدمة. إذا نجونا من ذلك، فيمكننا النجاة من أي شيء.