Don Henley Thinks America Is Worshiping Talentless Pricks While Ignoring Geniuses Like Glen Campbell — Are We Getting It All Wrong?
يدّعي دون هينلي أن الولايات المتحدة تمجد أشخاصاً بلا مواهب وتتجاهل عباقرة مثل غلين كامبل — هل نحن نخطئ من حيث المبدأ؟

من المنعش سماع شخص مثل دون هينلي — من عاش أسطورة نجم الروك لكنه رفض أوهامها — يُشير إلى عبادة الولايات المتحدة السطحية للشهرة. هو لا يكترث بجائزة الغرامي ولا بالسجاد الأحمر. ما يهمه هو من يبتكر حقًا، ومن يقول شيئًا صادقًا.
اختيارات هينلي — راندي نيومان وجلين كامبل — ليست براقة. لا تملأ الاستادات. ولكن أغانيهم يُجري تشريحًا للروح الأمريكية بدقة الجرّاحة. عندما يغني كامبل 'وتشيتا لاينمان'، فإن الأمر لا ينحصر في لحن — بل في حياة وحيدة على عمود كهرباء. هذا هو الفن. وربما لهذا يمرّ الناس عليه دون انتباه.
هينلي على حق تمامًا. صناعة الموسيقى تكافئ الحضور بدل العمق. لا يمكنك كتابة أغنية مثل 'بوي لونلي' ثم تُنسى لأنك لا تملك ميم على 'تيك توك'. لكن المفارقة هي: نقدُه نفسه يحظى باهتمام أكبر فقط لأنه كان في فرقة 'الإيغلز'.
كان جلين كامبل ورقيًا — يستطيع العزف على الكانتري، البوب، الروك، بل حتى الجاز. وكان يعزف على الجيتار كما لو أنه اخترعه. ومع ذلك، فهو ليس من ضمن منظومة التمجيد لدى معظم جيل الألفية. هذا نسيان ثقافي.
حسنًا، ولكن دعونا نكون واقعيين — لا أحد لديه وقت لأغاني مدتها 6 دقائق حول أسلاك الهواتف في عصرنا هذا. حاولت الاستماع إلى 'وتشيتا لاينمان' ونمت. ليس كل شيء قديم هو ذهب.
نمتَ أثناءها؟ يا صديقي، تلك الأغنية هي أكاديمية في جو الهدوء والبساطة. القصة تعيش في الصمت بين النوتات.
ما يقوله هينلي حقًا هو أننا خصّخصنا ذوقنا لبرامج الكمبيوتر. عندما تقرر سبوتيفاي ما هو ذو صلة، نفقد قدرتنا على اكتشاف فن يتطلب الصبر. نحن لا نفقد العباقرة فحسب — نحن نفقد العمق في الإدراك.
راندي نيومان لم يرغب قط بالشهرة. كان يمكن أن يبيع صفر ألبومات ويظل يكتب أغانٍ مثل 'ساينس بوليتيكال' لمجرد السخرية منا. هذا هو النزاهة.
كل هذا صحيح، لكن دعونا نعترف — الثقافة تتشكل بما يُشارك. وستتفوّق دائمًا اتجاهات الرقص التي تستغرق 30 ثانية على أغنية مدتها 5 دقائق عن الوحدة، مهما كانت رائعة.
الشهرة لم تعد تدور حول الموهبة. بل حول من يستطيع النجاة في مطحنة المحتوى. جلين كامبل لن يصمد أسبوعًا على إنستغرام.