Is Trump Chasing Peace or a Catastrophic Deal in Ukraine? Two Russia Scholars Just Tore Each Other Apart
هل يبحث ترامب عن السلام أم عن صفقة كارثية في أوكرانيا؟ باحثان روسيان اختلفا بحدة حول الخيار
أصبح الجدل اليوم لا يدور حول ما إذا كنا ندعم أوكرانيا أم لا، بل حول إلى أي مدى يجب أن نضغط على روسيا قبل الدعوة إلى هدنة. يرى رادتشينكو أن مساعي ترامب للسلام مجرد 'سعي وراء وهم'، فالاتفاق السيئ مع بوتين قد يمنح روسيا النصر دون أن تطلق رصاصة واحدة. الحرب دمّرت اقتصاد روسيا ومكانتها عالميًا، فلماذا نلين الآن؟
من الجهة المقابلة، يعتقد غراهام أن أوكرانيا تتعرض لنزيف سكاني ومالي حاد. قد تصل تكلفة إعادة الإعمار إلى تريليون دولار، وتنهار الدولة تدريجيًا. ويرى أن لدى ترامب 'نفوذاً نفسياً هائلاً'—يمكنه كسب الصفقة عبر تلميع صورة بوتين وتقديم اعتراف بروسيا كقوة عظمى. لكن هل تُقدَّم سيادة أوكرانيا مقابل السلام؟
ليكن صريحًا: كلا الطرفين يتجاهلان الموضوع الأكبر. أوكرانيا لن تتخلّى عن أي أرض. وروسيا لن ترحل. النتيجة الوحيدة هي صراع مجمّد—منطقة شرقية جديدة، ودونباس أخرى. السلام ليس قادمًا. بل يتم إدارته فقط.
رادتشينكو محق—هذا ليس عام 1938. لا نرضي الديكتاتوريين. إذا سمحنا لترامب بأن يتوسط في اتفاق يكافئ العدوان الروسي، نضع سابقة مخيفة. المرة القادمة ستكون تايوان، ثم دول البلطيق.
أفهم الموقف الأخلاقي الرفيع، بالتأكيد. لكن قل لي، ما هي خطة الخروج؟ نحن نقف 'إلى جانب أوكرانيا' منذ ثلاث سنوات. كم دبابة إضافية؟ وكم جنديًا آخر؟ متى نعترف أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد المتبقي؟
بالضبط. كلما طال أمد تخيّلنا أن هذا كله عن 'الحرية'، صعب علينا التراجع أكثر. لكن إرهاق الحرب واقع. والقرض الأوروبي ليس بلا حدود. ومعنويات أوكرانيا؟ هشّة.
تسميها 'تخيّلًا'. أنا أسميها مبدأ. المقاومون الأفغان لم يكونوا مثاليين—كما أن زيلينسكي ليس كذلك—لكن أحيانًا، التمسك بالخط الأمامي هو الخيار الأخلاقي الوحيد. اسأل البولنديين في عام 1939.
لنترك الزيف. هذا ليس عن أوكرانيا. بل عن موقف الولايات المتحدة الجيوسياسي. ترامب يريد انتصارًا. أوروبا تريد الاستقرار. روسيا تريد البقاء. أوكرانيا؟ إنها رقعة الشطرنج.
المشكلة في 'مفاوضات سرّية' غراهام هي أن السلام دون مساءلة ليس سلامًا. بل استسلام بصحافة أفضل. ولنكن صريحين: بوتين لا يتفاوض. بل يغزو.
بالضبط. ولا تنسَ، 'السلام' بشروط روسية يعني تفكيك الديمقراطية الأوكرانية. هذا ليس دبلوماسية. بل تغيير نظام بالأسلوب البطيء.