Horizon Meets MMO: Is 'Steel Frontiers' the Future of Mobile Gaming or Just Sony's Cash Grab?
هورايزون تلتقي لعبة متعددة: هل 'ستيل فرونتيرز' هي مستقبل الألعاب المحمولة أم مجرد طمع سوني في الجيب؟

إذًا عالم هورايزون — نعم، ذلك العالم القاحل الجميل بعد الكارثة المليء بآلات قاتلة وقبائل بشرية — يدخل الآن حلبة الألعاب المتعددة. 'ستيل فرونتيرز' حقيقية، وحسب ما يبدو فقد تم تطويرها بالتعاون بين سوني وشركة إن.سي.سافت، وهي مصممة خصيصًا للهاتف النقال. تخيل صيد كائنات 'تالنيك' أثناء رحلتك المعتادة. أو دخول مواجهة جماعية من 30 لاعبًا على قطعة معدن خردة في منطقة 'الديزلاندز' المستوحاة من أريزونا. هل يبدو ذلك مبهرًا؟ أم يبدو فقط وكأن سوني تستغل أفضل ما لديها من ملكية فكرية لكل مصدر دخل ممكن؟
حسنًا، سأكون الصوت غير المرغوب فيه: إن.سي.سافت؟ حقًا؟ لم تُنتج لعبة جماعية جديدة منذ أكثر من عقد. لاينيج 2 متماسكة بواقي السوف والحُنين. لكن... إذا كانت غيريلا للألعاب تشارك فعلاً، فربما ليس هذا مجرد لعبة أخرى مليئة بالروتين. فكرة 'آلاف المشتركين في الجبهة' تبدو رائعة — حتى تدرك أن هذا يعني مشاكل في السيرفرات وأوقات انتظار طويلة.
هيا نعالج المشكلة الكبرى: شاشات اللمس مقابل الدقة. كان صيد الكائنات في زيرو داون صعبًا بالفعل باستخدام وحدة التحكم. والآن نتوقع تجنب ذيول منفرزة وضربات ليزر بإصبع على الشاشة؟ أريد أن أصدق. لكنني رأيت كثيرًا من الأفكار الجيدة تُقتل على الهاتف بسبب تحكم رديء.
هيا نكون واقعيين: اللعبة مجانية اللعب. يجب أن تكون كذلك. وهذا يعني اشتراكات المعركة، وميزة الجاتشا، وصناديق الغنائم المتنكرة باسم 'مخططات الآلات'. لا تتظاهر أنك لست متحمسًا لفتح طائر العواصف المطلي بالكروم. كلنا كذلك. فقط لا تبكي عندما يتم تقليص فعاليتك (نيرف) بعد التحديث 1.4 بخصوص حزمة 'الهواة' التي دفعت لها 200 دولار.
أنت وضح أنه لم تجرب لاينيج إم. محركهم للهاتف يتعامل مع معارك قلاع 50 ضد 50 دون تعطل. ربما يمكن أن تنجح هذه الفكرة فعلاً.
لا وجود لألوى؟ أتمزحون؟ إذًا كل السرد، والرحلة العاطفية، ومفارقة نابي — ونترك البطلة؟ أفضل أن ألعب بجهاز تحكم معدل بدل رؤية صورة لاعب اسمها 'ألوى عارية في أريزونا' تركض وراء قطع معدنية.
عرض التقنية مدهش في كفاءته. يمكن للنقل السحابي مع المتزامن الهجين أن يحل مشكلات الهاتف. لكن الابتكار الحقيقي ليس تقنيًا — بل يتمثل في السماح لآلاف اللاعبين بالعيش معًا في عالم مصمم يدويًا. هذه كانت رؤية الألعاب الجماعية منذ إيفركوست. إذا أنجحوا في ذلك؟ سيكون إنجازًا ضخمًا.
ردًا على موضوع ألوى: تذكروا، هذه لعبة فرعية، ليست بديلًا. الأمر يشبه السماح للمعجبين بالعيش داخل العالم، وليس مجرد مشاهدة قصة بطل.
بالضبط. كان عالم هورايزون دائمًا أكثر إثارة من ألوى نفسها. الآن اللاعبون هم القصة.