Missoula’s Year in Crisis: From Bernie Sanders to a Tiny Building That’s Trying to Fix Everything
ميزولا عامًا في أزمة: من بيرني ساندرز إلى مبنى صغير يحاول إصلاح كل شيء

montanafreepress.org
So Katie Fairbanks closes out 2025 with a nostalgic reflection on Missoula’s big and small stories — from a 7,500-person rally for Bernie Sanders to a $6M legislative rollercoaster that ended in a veto override. The political energy was real, but the real story was the quiet infrastructure being built behind the scenes.
إذًا، اختتمت كاتي فيربانكس عام 2025 بتأمل وثيمة حنينية في قصص ميزولا الكبيرة والصغيرة — بدءًا من تجمع ضم 7,500 شخصًا لدعم بيرني ساندرز وصولًا إلى رحلة تشريعية بقيمة 6 ملايين دولار شابها التصعيد، ثم العدول عن الفيتو. كانت الطاقة السياسية حقيقية، لكن القصة الحقيقية كانت البنية التحتية الهادئة التي بُنيت خلف الكواليس.
يا للهول. تسمية ميزولا بـ'نموذج للحكم الرحيم' هو حلم ليبرالي مُثالي. ما زالت هذه المدينة تحول التشرد إلى جريمة من خلال حظر المبيت في العراء، والمداهمات، والغرامات. مركز واترشيد مجرد خطوة دعائية لطيفة، لكنه ضمادة على جرح ناتج عن رصاصة. لا نخلط بين العلاقات العامة والتحول الفعلي في السياسة.
بصفتي شخصًا خرج من نظام الرعاية، لقد سئمت من تقليل العمل في الحد من الأذى إلى مجرد 'علاقات عامة'. مركز واترشيد ساعد ابني العم في الحصول على بطاقة هوية ووظيفة. ووحدات الأزمات المتنقلة أنقذت أختي من الحبس أثناء نوبة انهيار عصبي. هذه ليست سياسات مجردة — هذه طوق نجاة.
لا يهمني إن أنقذ الأرواح أم لا — إنه مال دافعي الضرائب. متى سيتعلم الليبراليون أن إلقاء المال على المشكلات الاجتماعية لا يصلح طبيعة الإنسان؟ دع الناس يحلون أزماتهم بأنفسهم. تبرعات، لا حكومة.
من المضحك كيف نعيد خوض مناقشات القرن التاسع عشر. في عام 1889 مُنعت حالة 'التشرد' في مونتانا. والآن نسميها 'نظام إزعاج عام'. نفس الخطة، لغة جديدة. ميزولا لم تتغير — فقط جددت هويتها الدعائية.
أنتم منشغلون جدًا بالسخرية من بعضكم البعض لدرجة أنكم تفوتون الفكرة: التعاون يحدث بالفعل. منظمات الصحة النفسية، والجمعيات الخيرية، ووكالات المقاطعة — أخيرًا بدأت تتحدث. هذا هو التقدم الحقيقي.
حضر 7,500 شخص ليستمعوا إلى بيرني. لم يكن هذا تجمعًا — كان حراكًا اجتماعيًا. هل تعتقد أنهم سيملؤون صالة رياضية لسماع غريغ جيانفورتي؟ المستقبل ليس أحمرًا أو أزرق — بل منظمًا.
كل هذا التقدير مبكر جدًا. 264 ألف دولار إلى ميزولا لا تمثل سوى 4.4٪ من 6 ملايين دولار. إلى أين يذهب الباقي؟ وهل قلل مركز واترشيد من زيارات الطوارئ أو الاعتقالات؟ نحن بحاجة إلى نتائج، لا قصص.
حسنًا، للنهم في البيانات بعض الحق. لكن الرأي الليبرتاري الحاد يتجاهل المعاناة الحقيقية. ربما الحل ليس 'كامل الحكومة' أو 'بلا حكومة' — بل دعم ذكي ومستهدف حيث يكون الأكثر حاجة؟