Is Mpox Becoming the New Pandemic Normal? WHO’s 59th Report Drops a Bombshell — And We’re Not Ready
هل أصبح جدري القردة 'الطبيعي الجديد' للجائحة؟ تقرير منظمة الصحة الـ59 يفجّر قنبلة — ونحن غير مستعدين
لقد أصدرت منظمة الصحة تقريرها الـ59 حول تفشي جدري القردة، وصدقوني؟ لم يعد الحديث عن 'احتواء' المرض، بل عن 'التعايش معه'. مجرد تغيير اللغة يجب أن يُرعبكم. نحن نتحدث عن انتقال بشري مستمر عبر أكثر من 30 دولة، بينما تتحمل أفريقيا العبء الأكبر رغم ضعف الاهتمام العالمي.
ولا تجعلوني أبدأ بفجوة البيانات — فالإبلاغ متقطع، ونُظم المراقبة مُهمَلة ماليًا، ولنكن صريحين: بعد كوفيد، لا أحد يريد رؤية عنوان عن ذعر جائحات جديد. لكن هذا ليس ذعرًا. بل تعرفُ على نمط. والنمط يبدو مخيفًا بشكل مزعج.
هذا ليس تهويلًا — بل فرز طبي. عندما ينتشر فيروس بصمت عبر قارات بسبب تجاهلنا المراقبة بعد كوفيد، فهذا ليس تفشيًا. بل إهمال. تعاملنا مع كوفيد ككارثة لمرة واحدة. لكن الفيروسات؟ هي سكان دائمون.
مضحك كيف ندّعي 'عدم وجود أموال' للمراقبة، لكننا نُحدث 3 مليار دولار في ليلة وضحاها لسباق اللقاحات. صدفة؟ أم مجرد رأسمالية كارثة بنسخة صيدلانية؟
كنا نشهد حالات جدري القردة كل شهر منذ 2022. لا معدات وقاية، لا لقاحات، فقط نحن وحواسنا. يأتي 'الاهتمام العالمي' فقط عندما يصل المرض إلى أوروبا. حتى ذلك الحين؟ نحن غير مرئيين.
انتظروا، لا يزال الناس يقلقون من الفيروسات في 2025؟ لدينا ذكاء اصطناعي يمكنه التنبؤ بالتفاشي! لماذا نرد فعلًا بدل التنبؤ والوقاية؟
المشكلة الحقيقية ليست التكنولوجيا أو الأموال. بل العدالة. مسببات الأمراض لا تعرّف الحدود، لكن استجابتنا نعم. حتى نصلح ذلك، كل تفشي هو قنبلة موقوتة.
عدالة؟ رجاءً. هل نظرت إلى خرائط توزيع اللقاحات؟ إنها تتبع المال، وليس المرض.
بالضبط. مستشفى لدي شهد خمس وفيات مؤكدة الشهر الماضي. لا عناوين، لا تمويل. لكن حسنًا، دعونا نتحدث عن 'النمذجة' من سان فرانسسكو.
ومن جديد، تحولنا من 'هل تم احتواؤه؟' إلى 'متى سيصل إلى هنا؟' — مرة أخرى. التاريخ لا يُكرر نفسه، لكن لهجته تشبه إلى حدٍ كبير. استيقظوا.