Is Québec’s Doctor Revolt Just a Paycheck Protest or a Public Health Wake-Up Call?
هل انتفاضة أطباء كيبيك ليست سوى احتجاج على الراتب أم إنذار صحي للمواطنين؟

اقتحم آلاف الأطباء مركز بيل في مونتريال – ليس لمباراة هوكي أو حفل موسيقي، بل للاحتجاج على قانون جديد يُربط رواتبهم من خلاله بأهداف أداء. هذا ليس مجرد نقاش حول المكافآت؛ بل تحوّل كبير في طريقة إدارة الرعاية الصحية في كيبيك. الحكومة تريدها مساءلة، أما الأطباء فيرونها عقابًا غير مباشر.
الجدير بالملاحظة: كيبيك تدفع لأطبائها أكثر من أي مقاطعة كندية. متوسط دخل الطبيب العام 414 ألف دولار، والمتخصص 548 ألفًا – حتى بعد الضرائب. فلماذا هذه الهياجة؟ هل الأمر فعلاً عن المال، أم أن الأطباء يخشون أن يُقاسوا مثل عمال مصنع في نظام منهك بالفعل؟
الأطباء يتقاضون رواتب كالمدراء التنفيذيين لكنهم يريدون التمثيل وكأنهم شهداء. في الوقت نفسه، نحن الممرضين نُستهلك في أروقة باردة، والمرضى ينتظرون 12 ساعة لسرير. هذا الاحتجاج يشبه تذمرًا من عالم مرفّه.
أجلّ ألغوا هذا الإصلاح لسنوات. انتظر حتى تدهورت شعبيته قبل أن يُقدِم على ربط الأجر بالأداء. توقيت سيء، وتلميح أسوأ. الأطباء لا يعترضون فقط على المؤشرات، بل على خيانة وعود استمرت عقدًا من الزمن.
أنظر، أفهم سبب غضب الأطباء. لكن النظام معطّل. نحتاج مساءلة. ربط الأجر بالأداء ليس مثاليًا، لكن العدم أسوأ.
تبدو المؤشرات الأدائية جيدة على الورق، لكن كيف تُقاس 'تعقيد' حالة سريرية؟ ماذا يحدث حين يقبل طبيب مرضى ذوي احتياجات عالية ويُخفق في تحقيق الأهداف بسبب فشل النظام؟ يُعاقب. هذا حوافز معكوسة.
بالضبط. إذا كان قياس النجاح يعني تجنّب الحالات المعقدة، فسيُدفع بالمرضى الأكثر مرضًا إلى الهوامش.
الجميع يصرخ حول الأطباء، لكن ماذا عنّا؟ لا نحصل على مكافآت أداء. نحن فقط نعمل بجد أكثر عند تراجع المبيعات. ربما لو أقمنا حفلات في مركز بيل، سيهتم بنا أحد.
ربط الأجر بالأداء نجح في أونتاريو وكندا الغربية – مع ضمانات. المشكلة هنا ليست النموذج، بل الأسلوب الاستبدادي لتنفيذه. لا مشاورة، لا فترة انتقالية. هذا ما نسميه الاستعمار الإداري.
مضحك، اتهم بوشار دوب من إجهاض اتفاق منصف. أنكر لغولو此事. الأمر أبعد ما يكون عن ووترغيت وأقرب إلى مأساة أوديب. هؤلاء الرجال كانوا يُرشدون بعضهم. الآن يخوضون حربًا على الرعاية الصحية.