Publish or Perish? How Big Publishing Is Profiting Off Scientists — While Science Pays the Price
أنشر أو اهلك؟ كيف تربح النشرات العلمية الكبرى على حساب العلماء — بينما يدفع العلم الثمن

هلّنا نكون صريحين: صناعة النشر العلمي تعتمد على عمل مجاني من عقول العالم الأذكى — ثم يُطلب منهم الدفع لقراءة أبحاثهم! هذه ليست ابتكارًا، بل هي احتيال متسلسل يتنكر في هيئة مراجعة أكاديمية.
تأتي شركات مثل إلسفير بمعدلات ربح تزيد عن 30٪ بينما يتسوّل الباحثون للحصول على منح. للمقارنة: أبل تربح 23٪ فقط. هذا ليس رأسمالية — بل طفيلية أكاديمية بحتة. ومع تحويل نظام النشر المفتوح التكلفة من المكتبات إلى العلماء، نحن لا نصلح النظام، بل نطالب الضحايا بالدفع مرتين.
دفعت 1500 دولار لرسوم معالجة المقال الواحد. كُنت أستطيع أن أشتري بها مواد مخبرية. لكن بدون النشر في مجلة عالية التأثير، قد أستقيل من مسيرتي. النظام ليس معطلاً — بل يعمل تمامًا كما صُمم له.
كانت مكتبتي تدفع مليون دولار سنويًا مقابل الاشتراكات. والآن ندفع 1.2 مليون دولار كرسوم معالجة نشر لنفس الناشرين. هذه هي 'حرية النشر المفتوح'؟
تخيل أن وكالة ناسا اضطرت أن تدفع لسبيس إكس لتطلق صواريخها الخاصة، المصممة من قبل مهندسي ناسا، وبتمويل من دافعي الضرائب. هذا بالضبط ما يحدث في النشر العلمي.
الناس يواصلون القول أننا يجب أن 'نُفكك النظام'. لكن من سيعينني إذا كانت سيرتي الذاتية تحتوي على أوراق منشورة فقط في نشرات مفتوحة؟ حتى تُقدّر لجان التوظيف المحتوى بدل اسم المجلة، لن يتغيّر شئ.
نحن نكافئ الكمية والسرعة بدل الدقة والشمولية. هذا ليس مدفوعًا بالربح فحسب، بل تآكلًا بطيئًا لسلامة العلم.
يشرف مشرفي الأكاديمي على مجلة بنظام النشر المفتوح الماسي. لا جدران دفع، ولا رسوم نشر. صغيرة، لكنها تنمو. التغيير يبدأ من مكان ما.
بالضبط. ودعونا نكون صريحين — نظام التوظيف مزور. يمكنك إنقاذ العلم كما تريد. لكن إذا لم تنشر في 'نيتشر'، فسيرتك الذاتية تذهب مباشرة إلى المزبلة.
وهذا بالضبط السبب الذي يجعلنا في حاجة إلى أن تُلزم الجهات الممولة النشر بنظام الماسي المفتوح وتعيد تقييم معايير التثبيت. إذا قادت المؤسسات الكبرى، فالثقافة ستتبع.