Is Dover’s New Pedestrian Safety Law Protecting Lives or Just Vilifying the Vulnerable?
هل قانون السلامة المرورية الجديد في دوفر يحمي الأرواح أم يجرّم المحتاجين فقط؟
يتعرض عضو مجلس مدينة دوفر، ديفيد أندرسون، لانتقادات بسبب القانون رقم 2025-21، وهو قاعدة تمنع الأشخاص من الوقوف في الأماكن الوسطية أو مناطق المرور، ويُقدم على أنه تدبير للسلامة المرورية. لكن منتقدين مثل السيد تايرون سكوت يتهمونه بـ'تجريم الفقر'، خاصةً أن بعض الأشخاص في هذه المناطق هم مشردون يطلبون المساعدة.
ويؤكد أندرسون أن القانون لا يستهدف الفقراء، بل ينطبق على الجميع، حتى من يجلبون كراسي التخييم للشواطئ. لكن المتشككين يتساءلون: إذا كان الأمر حقًا متعلقًا بالسلامة، فلماذا يُركّز تطبيقه على من يحملون لافتات؟ متى تصبح 'الحكمة العامة' مجرد 'تطبيق انتقائي'؟
لنوضح الأمور: القيود المفروضة على الوقت والمكان والأسلوب دستورية. التعديل الأول يحمي الكلمة، لا الموقع الذي تُقال فيه. الوقوف في حركة المرور ليس تعبيرًا حرًا، بل خطر. القانون لا يمنع حمل لافتة، بل يمنع التواجد في مكان خطر. هذا ليس تجريمًا للفقر، بل تنظيمًا للمخاطر.
أفهم حجة السلامة، لكنني أرى يوميًا عمال المبادرات الاجتماعية يُعادون لأن 'المناطق الآمنة' مشغولة. وما تزال الشرطة تُغرم المتسولين بينما تتجاهل من يمشون في غير الممرات من عشّاق الرياضة. ادعوني متشككة عندما يقع العبء فقط على كاهل الفقراء.
في الشتاء الماضي، كنت أنزل طفلي من المدرسة عندما قفز رجل أمام سيارتي يلوح بلافتة تقول 'جائع'. صرخت ابنتي. إذا كان هذا القانون يوقف ذلك، فأنا معه تمامًا.
هذا القانون يعالج الأعراض، لا الأسباب. ماذا لو بنيّنا ملاجئ وسطية أكثر؟ ممرات مشاة أفضل؟ ملاجئ أكثر؟ السلامة ليست فقط مسألة إزالة أجساد — بل مسألة تصميم مدن إنسانية.
هذا مثال نصيّ على 'التنظيم المحايد للمضمون'. طالما توجد منصة بديلة للتعبير (مثل الرصيف)، فالأرجح أن المحاكم ستدعمه. لا يتعلق الأمر بإيقاف التعبير، بل بالموقع الذي يُفعل فيه.
منصة بديلة؟ الرصيف هو المكان الذي تُزال فيه المخيمات أسبوعيًا. ليس هناك مكان مستقر لهم. هذا ليس تحيّدًا — بل نقل بيروقراطي.
القادم: حظر الجلوس على المقاعد العامة لـ'تقليل التسكع'. إلى أين سيصل الأمر؟ متى تُسمح للسلامة باستبدال الحرية، فلن تعيدها أبدًا.