Is Universal Health Coverage Actually Possible by 2030 — Or Just Political Theater?
هل التغطية الصحية الشاملة ممكنة حقًا بحلول 2030 أم مجرد مسرحية سياسية؟
إذًا، التقرير الرقابي العالمي الجديد يصدر في ديسمبر، ومرة أخرى سنحصل على مخططات جذابة تُظهر كيف أن العالم يُحرز ‘تقدمًا’ نحو التغطية الصحية الشاملة. المفاجأة: لسنا كذلك. نحن ‘على المسار الصحيح لكن ببطء’ منذ عام 2000 — أي نسخة الأكاديميين من القول: ‘نحن جاهزون تقريبًا’ بينما كنت في الحمام لمدة ساعة.
المسألة الحقيقية؟ ليست التمويل فحسب، بل المساءلة. يمكن للدول أن تدّعي تقدّمًا في التغطية الشاملة بينما تُحمّل المواطنين تكاليف مكلفة خارج الميزانية. ولا تُطلب مني أن أبدأ في شرح كيف أن ‘الاتجاهات الإقليمية’ تُخفي الفجوات القاسية بين الدول.
كمحلل لهذه البيانات يوميًا، أكره أن أعترف بذلك — لكن ‘التقدم’ حقيقي إحصائيًا في بعض المناطق. شهدت إفريقيا جنوب الصحراء تحسنًا مستمرًا في تغطية صحة الأمهات والأطفال منذ 2010. دعونا لا نُلقِ بالطفل مع ماء الحمام.
تحسينات؟ على الورق ربما. لكن عيادتنا ما زالت تعمل بالتبرعات، ونصف القرية تسافر 8 ساعات لإجراء أشعة سينية. ‘التغطية’ لا تعني الوصول إذا لم تكن الخدمة محلية.
دعونا نتحدث عن العقبة الحقيقية: الإيرادات الضريبية. لا يمكن تحقيق التغطية الصحية الشاملة دون تمويل عام قوي. ومع ذلك، تنفق معظم الدول منخفضة الدخل أقل من 3% من ناتجها المحلي على الصحة. وفي الوقت نفسه، يواصل البنك الدولي الترويج لرسوم المستخدمين بوصفها ‘فعالة’. قل هذا للمريض الذي يختار بين الأنسولين وال房租.
التغطية الصحية الشاملة ليست نعم أو لا. إنها سلّم متدرّج. القول إننا ‘فشلنا’ يتجاهل المكاسب التدريجية. تُظهر البيانات حركة — لكن ليست سريعة بما يكفي. الإصلاح يستغرق وقتًا.
مضحك كيف يتحدثون عن ‘العبء المالي’ وكأنه مفهوم مجرد. جرّب العمل 80 ساعة أسبوعيًا لتغطي تكاليف أدويتك. لا تعني التغطية شيئًا إذا لم يستطع العاملون في القطاع الصحي تحمل تكاليف العلاج.
حسنًا، نعم، الأمر مُحبِط. لكن تدمير كل شيء لن يساعد. دعونا نُطالب بإصلاحات حقيقية — مثل حدود ميزانية صحية إلزامية والشفافية في استخدام الأموال.
بالضبط. نحن لا نحتاج إلى تقارير أكثر. نحتاج إلى أنسولين، لقاحات، وتيار كهربائي لا ينقطع في منتصف الجراحة.