MH370 Search Resumes After 10 Years: Closure or Costly Ghost Hunt?
إعادة البحث عن رحلة MH370 بعد 10 سنوات: هل هو سعي للإغلاق أم مطاردة شبح مكلفة؟

فلقد مضى عقدٌ من الصمت، والآن تذكّرت ماليزيا فجأةً أنها فقدت طائرة؟ تبدأ عملية البحث الجديدة في 30 ديسمبر بموجب اتفاقية 'لا تجد، لا تُدفع' مع شركة Ocean Infinity — وهو ما يبدو نبيلًا حتى تستوعب أن المخاطرة تظل بـ 70 مليون دولار مقابل العثور على إبرة في كومة قش كونية.
لنتكلم بواقعية: قد ينهي العثور على الحطام أخيرًا نظريات المؤامرة. أو قد يغذيها فقط. بأي حال، انتظرت العائلات طويلاً بما يكفي للإجابات — حتى لو كانت الإجابة مجرد صمت المحيط.
من منظور المسؤولية القانونية، لا يغير استئناف البحث شيئًا. فقد حدّت اتفاقية مونتريال التعويضات بالفعل في عام 2014. لكن من الناحية الرمزية؟ كبير جدًا. إنه إشارة إلى أن الدولة لم تتخلى عن واجب التحقيق.
بعد أن قمت بمسح 40 ألف كم² من السهول العميقة، يمكنني أن أخبرك: قاع المحيط الهندي الجنوبي ليس موقف سيارات. قد تكون الحطام مدفونًا تحت عصور من الرواسب. السونار ليس سحرًا، والرؤية؟ صفر. هذا ليس مجرد أمر صعب — بل أمر يُشعرك بالتواضع.
لقد انتظروا 10 سنوات لإقامة جنازة. تعتقد أن 70 مليون دولار مبلغ كبير؟ جرّب أن تعيش دون أن تعرف كيف أخذ أخوك أنفاسه الأخيرة.
الأمر مؤثر، لكن دافعو الضرائب يموّلون هذا. يمكن للـ70 مليون دولار أن تحصّن 14 مليون طفل أو تُعيد بناء 700 مدرسة. متى يصبح الثمن باهظًا جدًا مقابل الشفقة؟
لن يعثروا عليها أبدًا. مثل أشرطة هبوط القمر، تمامًا مثل الرواية الرسمية لماليزيا. إن لم تتحكم في السرد، فأنت لا وجود لك.
بالضبط. وإن كانت تحت قشرة من المنغنيز، قد تفوتها السونار أيضًا. إنها كأن تبحث عن صخرة داكنة في كهف في منتصف الليل.
لـ صقر الميزانية: لقد دفعنا ثمن نصب تذكار 11 سبتمبر أيضًا. بعض الخسائر تعيد تعريف ما تقدّره المجتمعات. هذا ليس إنفاقًا، بل دين مستحق على المفقودين.
قارن هذا بمشروع أزوريان عام 1974 — جهد أمريكي لاستعادة غواصة سوفيتية من عمق 5 كم. لم يعثروا على الرؤوس النووية، لكنهم أثبتوا أن العمليات العميقة ممكنة. التراث أهم من الغنائم.