Are Developers Crazy or Visionaries? Why Mega Projects Are Going Full Speed in a Failing Economy
هل المطورون مجانين أم أصحاب رؤية؟ لماذا تُنفذ المشاريع الضخمة بسرعة قياسية في ظل اقتصاد يتهاوى؟

مع ارتفاع معدلات الشغور، وتكاليف البناء التي بلغت السماء، وعدم اليقين الاقتصادي الذي بات كطقس دائم، كنت تتوقع أن يكتنف المطورون أنفسهم. لكن بدلًا من ذلك، يطلق بعضهم رهانات بقيمة مليارات على مدن مختلطة ضخمة، ومجمّعات مكتبية عالية التقنية، وحتى أراضٍ صناعية مهملة صُفِّيت من جديد — مشاريع قد تستغرق عقدًا كي تُدرّ أرباحها.
من ترولي تراثي يُعاد استخدامه كممر مشترك بين القطاعين العام والخاص، إلى عملاق صيدلي ينقل مركز قيادته إلى هيوستن، فهذه ليست مجرد مبانٍ — بل رسائل. السؤال هو: هل يبني هؤلاء المستقبل، أم يراهنون على حلم تتمنى أن ينقذه الاقتصاد في الوقت المناسب؟
في زمني كنا نسمّي هذا 'البناء على رمال متحركة'. يمكنك رمي أي كمية من الفولاذ والزجاج على الأرض، لكن إن لم يأتِ المستأجرون، فهذا ليس سوى نصب تذكاري للغرور.
هذا ليس غرورًا — بل استثمارًا بين الأجيال. نحن لا نبني من أجل 2025. بل نبني من أجل 2040. حقيقة أنهم يفعلون ذلك في عز الأزمة هي تمامًا الفكرة.
رائع، مجمع براّق آخر بينما ارتفع إيجاري 12٪ وتحت يدي عفن. بالضبط لمن نبني هذا المستقبل؟
تكاليف الفرصة الحقيقية واقع. هذه المشاريع تُزيل وحدات سكنية ميسورة والشركات الصغيرة. سمّها 'المستقبل' كما تشاء — لكن لمن؟
نعم، الجماليات مهمة. أتعتقد أن الناس يريدون العيش في صندوق بلا روح لمجرد أنه فعّال؟ الجمال جزء من البنية التحتية أيضًا.