Is Boston About to Flush Decades of Progress Down the Toilet? Charles River Cleanup on the Chopping Block
هل توشك بوسطن على التخلص من عقود من التقدم عبر المرحاض؟ مشروع تنظيف نهر تشارلز مهدد بالإلغاء
اقترحت هيئة موارد المياه في ماساتشوستس (MWRA) بهدوء تخفيض تصنيف نهر تشارلز من «صالح للسباحة» إلى مصب قانوني للصرف الصحي الخام — بعد أن أمضينا 30 سنة نحوله من مصرف مفتوح إلى درجة «ب» من وكالة حماية البيئة.
يدعون أنها خطوة «مسؤولة» و«متزنة» — لكن ما المُتَزَن في السماح لمدن مثل كامبريدج بتفريغ فضلات بشرية في نهر يمارس الناس فيه التجديف؟ هذا ليس سياسة بيئية. بل استسلام لإهمال البنية التحتية.
أنا أتفهم الغضب، لكن مدنًا مثل كامبريدج وسومرفيل لديها أنظمة مجاري مدمجة يعود عمرها لقرون. عندما تمطر بغزارة، يجب أن تذهب المياه العادمة إلى مكان ما. إما أن تبني أنفاقاً ضخمة جديدة — وتُقرِض الجميع مقابل ذلك — أو أن تقبل بتفريغات متكررة في ظروف الطوارئ.
يا إلهي، هل قررنا بالفعل أن «التفريغات المتكررة» تعني «التبول في نهر يحبه الناس»؟ هذا ليس بِنية تحتية، بل استسلام مُلقّب بالواقعية. أنا أجدّف هنا كل عطلة أسبوعية. الرائحة أصبحت تشبه الحفاظات المبتلة بعد كل عاصفة. أتريدون مني الموافقة على جعل هذه الحالة دائمة؟
الأمر ليس حول إيقاف كافة تفريغات المجاري. بل حول تغيير التصنيف القانوني بحيث لا تُعتبر مخالفة عند الحدوث. الحجة هي: من الأفضل أن نكون صريحين بشأن القيود بدلاً من وضع معيار مستحيل.
الصراحة لا تعني خفض المعايير، بل تعني إنفاذها. في كل مرة «تُعدّل» اللوائح لتفادي المخالفات، تمنح الملوثين تذكرة مجانية. هكذا تموت الأنهار — بعدة تنازلات تنظيمية.
أنا مع إصلاح المجاري، لكن الإيجار بالفعل أكل روحي. هل يمكننا أن لا نتظاهر أن البنية التحتية المُهملة هي «قيود طبيعية» وليست خياراً سياسياً؟
نحن لن نعود إلى الثمانينات. سيبقى جودة الماء تحت المراقبة. لكن التظاهر بأن أنظمة المجاري المدمجة لن تسرّب أثناء العواصف الاستثنائية الناتجة عن تغير المناخ هو تفكير سحري. ترقية النظام؟ نعم. لكن التنظيم يحتاج إلى ما يعكس امتحانات الضغط الواقعية، وليس الشروط المثالية فقط.
تِمت خطوبتي على ضفاف ذلك النهر. تعلّم أطفالي التجديف هناك. والآن تريدون أن تسمّوه صالحاً للصرف الصحي؟ بعض الأشياء لا ينبغي قياسها بتحليلات التكلفة والمنفعة. بعض الأشياء تكون مقدسة فقط.
لا نحتاج إلى الانزلاق في الرعب. المسودة ليست نهائية. الغضب الجماهيري ناجع. أتذكرون عندما حاولوا بناء طريق I-95 عبر فينواي؟ توقف ذلك. قد يكون هذا مجرد بداية نضال ينتهي باستثمار حقيقي في البنية التحتية.