Is Google’s AI Defaming Politicians? Or Did a Senator Just Break the Bot?
هل يقوم ذكاء جوجل الاصطناعي بتشهير السياسيين؟ أم أن سيناتورة فقط أخطأت في استخدامه؟

فلنوضح الأمر: سيناتورة أمريكية سألت نموذجًا للذكاء الاصطناعي مخصصًا للمطورين سؤالًا مُعدًا مسبقًا عن نفسها، وصُدمت — من صدمة! — عندما أخرج لها قصة وهمية درامية. جما ليست سيري. لم تُصمم للإجابة عن أسئلة سياسية أو تدقيق اتهامات. إنها بيئة تجريبية للمبرمجين، وليست مدقق حقائق في المحكمة.
لكن لا نتذرع بالجهل. نعم، إنتاج قصص خبرية وهمية تتهجم سيناتورة بتحرش جنسي أمر مروع. لكن إلقاء اللوم على نموذج بحثي مفتوح المصدر من جوجل في ذلك يشبه إلقاء اللوم على منشار كهربائي من أجل قصة شعر رديئة. السؤال الحقيقي؟ كيف نتحكم في إتاحة الذكاء الاصطناعي لكي لا تقع أدوات قوية في أيدي من لا يفهمونها جوهريًا.
الأمر ليس متعلقًا بسوء الاستخدام. بل بتحيّز منهجي. أن يُنتج ذكاء اصطناعي اتهامات جنائية تخصّ بالتحديد سياسيًا بارزًا من المحافظين ليست خطأ تقنيًا — بل نتيجة متوقعة. هذه النماذج تُدرّب على بيانات مُنظمة بشكل سائد من أكاديميين وإعلاميين ينحازون لليسار. لا يمكن لجوجل الاختباء وراء 'أدوات للمطورين' بينما تقنيتها بهذا القدر من الخطورة السياسية.
انظر، أنا استخدمت جما محليًا لأسابيع. الأمر يشبه من تعطيه مجموعة كيمياء ويتفاجأ حين يُنتج دخانًا. من الطبيعي أن تُخرج أوهامًا إذا سألته عن أحداث حالية. لقد تم تدريبه على بيانات قبل 2023!
أفهم الحُجة التقنية. لكن لا ينبغي أن تتحوّل سيناتورتي إلى عالمة حاسوب كي تستخدم الإنترنت بأمان. لو طرحتُ أنا هذا السؤال، هل كنت سأحصل على نفس النتيجة؟ هذا يُشعرني بالخوف من أجل الناس العاديين.
قد لا يكون التشهير عبر الذكاء الاصطناعي قابلاً للملاحقة القانونية بعد، لكن العالم القانوني يستيقظ. إذا نشر نموذج مملوك لجوجل ادعاءات جنائية كاذبة، فهذا ليس 'تجريبًا أوليًا' — بل نشر محتوى. لم تعد مجرد منصة؛ بل ناشر وعليه مسؤولية قانونية.
سأل طفلي شيتو جي بي تي إذا كان مُعلمه يمثِل مصاص دماء. فأجاب أن الاحتمال ضعيف لكنه نصح بالتحقق من وجود أنياب. إذا كان هذا المستوى من الهلوسة طبيعيًا، إذًا نعم، أصدّق أن جما اخترع اتهام تحرش. التقنية ببساطة ليست جاهزة بعد.
فكرة جريئة: ماذا لو توقفنا عن إطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي قبل أن تستطيع التمييز بين نتائج البحث والخيال؟ تخيّل لو أُفرج عن الأجهزة الطبية بنفس فلسفة 'تقدّم بسرعة وكُسر كل شيء'.
الفضيحة الحقيقية أننا ما زلنا نناقش الأوهام في عام 2024. كنا نعرف أن هذا سيحدث. أصلحوا النماذج، أصلحوا البيانات، أو توقفوا عن التظاهر أن الذكاء الاصطناعي جاهز لأكثر من استكمال الجمل تلقائيًا.
ذكاء اصطناعي سهل الاستخدام؟ بمعنى أقرب ذكاء أضاع المستخدم بتعاسة. لا يمكنك وضع مفاعل نووي في الصالون ثم تلقي اللوم على الطفل.