Hawaiʻi’s Charter School Boards Are Volunteering Themselves Into Crisis. Are They Setting Schools Up to Fail?
لجان المدارس المستقلة في هاواي تتلقى مهامها تطوعًا وتدخل في أزمة. هل يُعدّون المدارس للإخفاق؟

افتتحت مدرسة دريمهاوس إيوا بيتش حرمًا ثانويًا باهًا بقيمة 26 مليون دولار — لكنها كادت تنهار تحت وطأة توقعاتها المالية. لماذا؟ لأن لجنتها المتطوعة لم تدرك أنها كانت منقطعة عن المسار الصحيح قبل أن يوزع الدليل الأول في الجولة التفقدية.
هذا مجرد غيض من فيض. في جميع أنحاء هاواي، تشرف لجان متطوعة بلا تدريب إلزامي على ميزانيات بملايين الدولارات ونتائج أكاديمية — وتحت إشراف حكومي ضئيل. وعندما لا تفهم اللجنة الضوابط المالية الأساسية أو تنسى توثيق قراراتها، فقد تختفي مدرسة بأكملها. ومع ذلك، ما تزال الدولة تعامل المجالس الإدارية كأنها أندية بعد الدوام، بدلًا من كونها مدراء منظمات غير ربحية كما يتوقع منها أن تكون.
وثقتُ باللجنة لأنهم "قادة مجتمع". لكن لا أحد منهم يعرف كيف يقرأ الميزانية. كنا نحتفل بصفوف جديدة بينما كانت المدرسة تُحترق أموالًا. كيف لا يُعدّ هذا تقصيرًا؟
لا تحتاج إلى ماجستير في إدارة الأعمال لعضوية اللجنة، لكن يجب أن تكون لديك قاعدة أساسية في المعرفة المالية. عندما تنخفض القيد 15٪، تنخفض الإيرادات — هذه قواعد المدرسة المستقلة 101. ومع ذلك، تتعامل المجالس مع هذا كأنه مفاجأة في كل مرة.
أغلقوا مدرستي بسبب الفوضى المالية، في حين كانت اللجنة مليئة بأفراد من عائلة المديرة. هل يبدو ذلك مألوفًا؟ طلبنا المساعدة لسنوات. لكن اللجنة دخلت في وقت متأخر جدًا.
نحن لسنا متهاونين. في مناطق ريفية في هاواي، تقبل من يظهر. أنا أمين مكتبة، وليس محاسبًا. لكنني أهتم بالأطفال. أليس من المفترض أن يكون لهذا وزن؟
الشغف لا يحفظ الميزانية. والشفقة لا تمنع المالك من طردك.
تُعاني اللجنة من حيرة بين أن تكون مدربًا أو شرطيًا. المراقبة الزائدة تقتل الاستقلالية. والقليلة تترك المدارس تموت وحيدة. لا يوجد حل بسيط — فقط عقود من الحوكمة المُهمَلة والحلول المؤقتة.
اعتقدنا أن مهمتنا هي الموافقة على الميزانية. اتضح أن علينا أن نُعدّها. لا تدريب، لا إرشاد. لقد وُضعنا في طريق الفشل.
الاستقلالية ليست عذرًا للإهمال. الابتكار الحقيقي يعني المساءلة الحقيقية. دعونا نتوقف عن السماح للروح المجتمعية بتغطية الجهل المالي.