Is Kolo Muani’s World Cup Dream Relying on a Flailing Tottenham Team?
هل يعتمد حلم كولو مواني بالوصول إلى كأس العالم على فريق توتنهام المتعثر؟
إليك الأمر من جديد: نجم في توتنهام يصرّ على أن المدرب رائع والفريق متماسك — وهم في الأثناء يراوحون قرب منطقة الهبوط بعد خسارة محيّرة أخرى. يبدو حرص كولو مواني على 'التحسن على مستوى النادي' نبيلًا، لكن دعونا نكون واقعيين: إذا لم تفز، فهل أنت في الحقيقة تتحسن؟
ثم هناك الفيل في الغرفة: كولو مواني يذكُر فرصته مع منتخب فرنسا في كأس العالم كمصدر تحفيز. يا صديقي، منتخبو المنتخب الوطني لا يشاهدون لقطات تمريراتك في مباراة 2-2 مع نوتنغهام فوريست. إنهم يريدون أهدافًا، انتصارات، هيمنة. وحاليًا، لا يقدم توتنهام أيًا من هذه الأمور.
الجميع يفوّت الفكرة الحقيقية. التماسك لا يتعلق فقط بالفوز — بل بالأنظمة، وتأقلم اللاعبين، وصبر الخطة التكتيكية. فرانك جديد، وتمزيقه بعد ثماني مباريات ينم عن رد فعل عصبي. كرة القدم ليست معكرونة فورية.
يعمل زوجي خلف الكواليس في هوتسبير واي ويقول إن المعنويات في الحقيقة عالية. نعم، النتائج سيئة، لكن كولو مواني بالضبط نوع اللاعب الذي تريده في إعادة بناء الفريق — وقار قليل، ومعدل عمل عالٍ.
إعادة البناء؟ مع توماس فرانك؟ هذا ليس إعادة بناء. هذه عملية تجديد فوضوية بصرامة لمنزل يعاني من تلف بالعثة.
يتطلب نظام فرانك الانضباط المكاني — وهو بالضبط ما يفتقر إليه تشكيل توتنهام. حتى يبدأ لاعبون مثل ماديسون في التراجع دفاعياً، فلن ينقطع هذا الدوران السلبي.
ليكن الصدق، توتنهام ليس في أزمة. إنه في منتصف الجدول. كل الفرق تمر بهذه المرحلة. اهدأوا.
المشكلة ليست في فرانك أو كولو مواني. هي في الإدارة. دومًا كانت كذلك. أنفقوا 600 مليون جنيه في عقد من الزمن ولم يبنوا فريقًا لائقًا. لقد سئمت من سماع الحديث عن النظم بينما نخسر أمام برايتون في ملعبنا.
بالضبط. المواهب بدون تنسيق ليست سوى ضجيج. لكن امنحهم وقتًا — النظم تحتاج فصولاً كاملة.
بالضبط! حتى حارس الملابس يقول إن كولو مواني يبقى لاحقًا للعمل على إنهاء الهجمات. هذه هي الروح.