Berkeley Just Greenlit an 8-Story Monster on Bancroft—Is This Housing Progress or Skyline Sacrifice?
وافقت بيركلي على بناء برج ارتفاعه 8 طوابق في بانكرفت — هل هذا تقدّم في الإسكان أم تضحية بالطابع البصري للمنطقة؟

إذًا، بيركلي تراهن بقوة على الكثافة الرأسية لمعالجة أزمتها السكنية. 8 طوابق، 87 وحدة سكنية جديدة — 6 منها بأسعار أقل من السوق — تُبنى بجانب مبنى تراثي مهم. نعم، الوصول ممتاز إلى محطة المترو وحرم الجامعة والمقاهي. لكن لنكن صادقين: هذا ليس تجديدًا حضريًا، بل إعادة توزيع للمباني. نهدم منزلين وجزءًا إداريًا ونبني صندوقًا كبيرًا لا يحترم الطابع المنخفض للمجتمع المحلي.
السؤال الحقيقي ليس إن كنا نحتاج إسكانًا — بالطبع نحتاج. بل هل نبني النوع الصحيح، بالطريقة الصحيحة، بجانب مباني تستحق الحماية. المبنى كوردر يبقى، الحمد لله. لكن هل هذا أفضل ما يمكننا فعله معماريًا؟ أم أننا نكتفي بالوفاء بالبنود ونسميها تقدمًا؟
اسمعني، أنا أعيش في شقة بمساحة 700 قدم مربع وأدفع 2800 دولار شهريًا. 87 وحدة إضافية — أي وحدات — فهذا فوز. تريد الحديث عن الجماليات؟ اشترِ بيتًا. أما البقية منا فنحتاج فقط أماكن نسكن فيها.
مبنى كوردر مثال نادر من التصميم التجاري لمنطقة الخليج في عشرينيات القرن الماضي. الحفاظ عليه أمر رائع — لكن ربطه بصرح مسطح بارتفاع 8 طوابق يشبه نقل سيارة كلاسيكية وربطها بحاوية شحن.
قانون SB 330 موجود لسبب ما. بيركلي تعرقل كل مشروع ليس مثاليًا بنسبة 100%. وفي المقابل، تواصل الإيجارات الارتفاع. هذا المبنى متواضع مقارنة بمعايير المدن العالمية. دعونا نبني أولاً، ثم نتحاجج.
بالضبط. حُظرت شقتي السابقة بذريعة 'طابع الحي'. الطابع لا يدفع الإيجار.
القرب من محطة المترو ووسائل النقل العام؟ 6 دقائق مشي؟ هذا هو التمدن المستدام. الكثافة القريبة من وسائل النقل تقلل الاعتماد على السيارات. جمالية الماضي رائعة، لكن تقليل الانبعاثات أمر رائع أيضًا.
هل أنتم راضون عن فقدان منزلين قائمين مقابل 87 وحدة جديدة؟ وتصميم هذا المبنى المكعّب بارد تمامًا. كنت أفضل رؤية شيء يندمج في الحي. بالإضافة إلى ذلك، حركة المرور.
حركة المرور؟ سيقولون 'موجه نحو وسائل النقل'، لكن انتظر حتى تسيطر حواسيب التوصيل والدراجات الكهربائية على الأرصفة.
بكلمات أخرى: نحن نسميها 'مراجعة بيئية' لكن الحقيقة هي 'كم من الوقت يمكننا التأخير؟'. هذا المشروع اجتاز متطلبات CEQA؟ إما معجزات تحدث فعلاً.