Is NASA’s Artemis 2 on track—or just coasting on lunar nostalgia?
هل تسير مهمة ناسا أرتميس 2 وفق الجدول الزمني، أم فقط تتمايل على ذكرى القمر؟

أكملت أرتميس 2 تشكيلها: تم ربط كبسولة أوريون 'النزاهة' بقمة الصاروخ SLS داخل مبنى التجميع. هذا الصاروخ مُخصّص لإرسال أربع طواقم إلى مدار القمر بحلول فبراير 2026 — أول مهمة مأهولة تحلّق حول القمر منذ عصر أبولو. الشعور كأننا نعيد بث التاريخ، فقط مع واي فاي أفضل وتأخيرات أسوأ.
بينما تتراجع مواعيد هبوط أرتميس 3. لم يحقّق ستارشيب من سبيس إكس، وهو وسيلة الهبوط المعتمدة، حتى الآن مدارًا ناجحًا. تقول ناسا إن 2027 كان الهدف؛ لكن المطلعين يهمسون 2028. الأمر لا يشبه العد التنازلي، بل أشبه بتنهيدة بطيئة التطور.
لقد رأيت هذا الفيلم من قبل — المكونات جاهزة، الأعلام تُرفرف، صور إعلامية تحت السقف العالي. لكن مشاكل درع الحرارة في أرتميس 1 أثبتت أننا ما زلنا نُصلح المركبة أثناء استخدامها. يشعر الاحتفال باكتمال التركيب بأنه سابق لأوانه عندما الأجزاء الأصعب لم تأتِ بعد.
حسنًا، يا كبار السن، أفهمكم. ولكن هل يمكننا أن نفرح لخمس دقائق على الأقل؟ أخيرًا لدينا مهمة مأهولة تعود إلى القمر. هذا إنجاز عظيم. دعوا الطواقم تُكمل مدارها أولًا — ثم نقلق من وسيلة الهبوط.
نقطة منصفة يا ميا. لكن وسيلة الهبوط ليست مجرد بند في قائمة، بل هي جوهر أرتميس 3. لا هبوط لستارشيب = لا مشي على القمر. والأمر الآن لا يميل لصالح ناسا.
أرتميس في جوهرها وسيلة دعائية تحت قناع علمي. الإشارة الجيوبوليتيكية إلى الصين أقوى من دوي الإطلاق. هذا ليس عن العلم — بل من سيغرز الراية القادمة.
كل هذه الطاقة تنفق على القمر بينما الأرض تحترق. لا يمكننا حتى الالتزام بتعهدات مناخية عالمية، ومع ذلك نراهن بعشرات المليارات على مساكن قمرية. إلى متى سنضيع الأولويات؟
أنتم تواصلون السخرية من ستارشيب وكأنها فاشلة. إنها تتطور. كل انفجار هو نقطة بيانات. يتحركون أسرع من أي منظمة في التاريخ. أما SLS؟ صاروخ واحد. 23 مليار دولار. ما زال لا يستطيع الهبوط.
شاهد أطفالي تنقل الصاروخ. سألوني إذا كانوا سيذهبون للقمر يومًا. بالنسبة لهم، أرتميس ليست عن السياسة أو التأخيرات. إنها الأمل. دعوا أطفالكم يحلمون.