Is Cornwall About to Launch Europe Into the Hypersonic Age—or Just Blow Smoke?
هل ستصبح كورنوال المحرك الذي يقذف أوروبا إلى عصر الطيران فائق السرعة، أم أنها مجرد ضجيج بلا فعل؟

إذاً، تريد الوكالة الأوروبية للفضاء اختبار تقنيات الطيران فائق السرعة في كورنوال؟ لطيف. كأن تختار قرية ساحلية لاستضافة سباق صواريخ. لكن انتظر—كورنوال تمتلك فعلاً واحدة من أطول مدارج المملكة المتحدة، ومساحة جوية عسكرية، ووصولًا إلى المحيط الأطلسي. حسنًا، قد لا تكون الفكرة سخيفة كما بدا أول الأمر.
إذا نجحوا في تنفيذ ذلك، قد تتوقف أوروبا أخيرًا عن الركوب مجانًا على اكتشافات أميركية أو صينية في مجالات الطيران فائق السرعة. هذا لا يرتبط بالسرعة وحسب—بل بالسيادة، والوظائف، وإثبات قدرتنا على الابتكار دون أن نتوسل للآخرين من أجل إقلاع صواريخنا.
يستمر الناس في اعتبار الطيران فائق السرعة مجرد 'طائرات سريعة'. ليس كذلك. بل هو تجنب دفاعات صواريخ، وتمكين ضربات سريعة، وتحوّل موازين القوى الجيوسياسية. إذا استضافت كورنوال برنامج INVICTUS، سيكون ذلك إعلانًا—أوروبا لم تعد تشاهد سباق التسلح من بعيد.
التقنية رائعة وكل شيء، لكن هل ستحقّق وظائف تُدفع بأكثر من ثمن وجبات الشيبس والسمك؟ شهدنا مشاريع لامعة تأتي وتذهب. سأصدّق حين أرى الرواتب في أيدي السكان المحليين.
المركبات فائقة السرعة تعمل في منطقة قانونية رمادية—ليست جوية تمامًا ولا مدارية. استضافتها تثير تساؤلات حول الاختصاص القضائي، والمسؤولية، وسيادة المجال الجوي. من الأفضل أن تكون لدى الوكالة الأوروبية محامون على قائمة الاتصال السريع.
سياحة فائقة السرعة للمليونيرات بينما نحن نحترق؟ رائعة! قطاع آخر عالي الانبعاثات وقليل المساءلة يتكوّن أمام أعيننا.
إلى رقيب المناخ: الأبحاث في الطيران فائق السرعة تشكل بالكاد 1% من انبعاثات الطيران، لكنها قد تُطلق تقنية المحرك فائق الصوت التي تحدث ثورة في كفاءة الوقود. في بعض الأحيان يجب إجراء التجارب في العالم الحقيقي.
هذا يشبه تمامًا ووميرا في خمسينيات القرن الماضي—موقع نائي، صواريخ متطورة، طاقة الحرب الباردة. الفرق الوحيد؟ الآن المملكة المتحدة تفعل ذلك لتنافس مشاريع الاتحاد الأوروبي بدلاً من الاتحاد السوفيتي.
إذا كانوا يبنون منصة اختبار أوروبية مستقلة، فأين خطة دمج الشركات الناشئة؟ هذه فرصة ذهبية لاستقطاب المبتكرين المرنين، وليس فقط المقاولين الحكوميين.