Is Boston’s 2026 a Climate Win or Just Political Hot Air?
هل سيكون عام 2026 في بوسطن انتصارًا بيئيًا أم مجرد كلام سياسي خاوٍ؟

إذًا، الحكومة الفيدرالية تعرقل طاقة الرياح البحرية، بينما تصل إلينا أخيرًا طاقة الهيدرو من كندا بوفور شهري سخي بقيمة 1.50 دولار؟ أشك أن هذا يثير إعجاب أحد. وفي الوقت نفسه، تحديث تكلفة ملعب وايت 'قريب' — عبارة باتت تدوم أطول من بعض مشاريع البناء نفسها.
مهرجان بوسطن كولينغ يستريح سنة بسبب شبع من الحنين، بينما يجلب كأس العالم إثارة دولية حقيقية. ونعم، شاحنة الشجرة الكندية تواصل التحرك في ديسمبر — لأن لا شيء يرمز للتقدم مثل قطعة خشب موسمية على عجلات.
دعونا نكون واقعيين: وفور 1.50 دولار على فاتورتك هو مجرد خطأ تقريبي. وفي الوقت نفسه، تفكيك مشاريع طاقة الرياح البحرية لمجرد الصورة السياسية هو كارثة طويلة الأمد. نعم، طاقة المياه من كندا تساعد، لكنها غير قابلة للتوسعة، وتربطنا بالاعتماد على الخارج. نحن نستبدل أزمة بأخرى.
حسنًا، لكن 1.50 دولار هي 1.50 دولار. أطفالي يلاحظون عندما أشتري الحبوب الشهيرة بدلًا من العلامة المحلية. لا تستهزئوا بالانتصارات الصغيرة. ليس كلنا نكتب سياسات مناخية في مختبر.
كأس العالم في فوكسبورو؟ رائع للسياحة، لكن جودة أرضية الملعب في جيليت متوسطة على أفضل تقدير. وجدولة المباريات في يونيو/يوليو وسط الرطوبة في بوسطن؟ قد يلعبون بلباس الغطس. تغير المناخ هو الخصم الحقيقي هنا.
يوم الإجلاء وذكراه الـ250 معًا؟ هذا ليس عطلة، بل هو إسقاط مهيب للتاريخ. بصراحة، يجب على المزيد من المدن أن تُحيي عطلات محلية غامضة. فهي تبني هوية بطرق لا تستطيع العطلات الوطنية تحقيقها أبدًا.
بوسطن كولينغ تقفز عام 2026؟ بصراحة، جيّد. توقف الأمر عن كونه عن الموسيقى وانقلب إلى فرصة للربح المادي مع مسرح. ارقد بسلام، مشهد الموسيقى المستقلة، لن نعرفك أبدًا.
أنتم تنامون على مهرجان WBUR في مايو. مقابلات مباشرة مع مؤلفين وعلماء؟ حوارات حقيقية، بلا أجواء شركات. هذا هو ما يبني المجتمع. بالإضافة، لا يحاول بيعك بطاقة دخول من عام 2013.
يوم الإجلاء أهم من يوم المتمردين بالنسبة للسكان المحليين. نشأنا مع هذا. البريطانيون لم 'يغادروا' فقط — بل تم إجبارهم على الخروج بواسطة مزارعين احترفوا الأرض والخشب. هذا هو صميم بوسطن.
مواجهة ماركي وموولتون هي المعركة الحقيقية. ماركي يقدم لهيب المناخ، وموولتون يقدم جاذبية الوسط. أما ديتون؟ هو مجرد بديل جمهوري انتقالي حتى يأتي المرشح التالي بعبارة 'مسؤول ماليًا'.