Vince Gilligan Just Made a $15 Million Episode Show About Saving the World from Happiness — Is This Genius or Madness?
فنس غيليجان يقدّم مسلسلاً بتكلفة 15 مليون دولار للحلقة عن إنقاذ العالم من السعادة — هل هذا عبقرية أم جنون؟

فنس غيليجان، الرجل الذي علّمنا أن مدرّس الكيمياء يمكن أن يتحول إلى ملك للمخدرات، عاد — لكن هذه المرة يستخدم الكآبة كسلاح. مسلسله الجديد، بلوريبوس، ليس مجرد سرقة أو دراما إجرامية جديدة. إنه فيلم ساخر ب sci-fi وجودي بتكلفة 15 مليون دولار للحلقة، حيث يجب على أسعد شخص على وجه الأرض إنقاذ البشرية — من السعادة. نعم، قرأتَ ذلك بشكل صحيح. السعادة هي العدو.
اعترف غيليجان أنه 'رجل نصف الكأس الفارغ'، وتتسرب تلك النبرة إلى كل إطار من العمل. لكن إليك التحوّل الحقيقي: في زمن يغرق فيه التلفزيون بالتكرارات والمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، تراهن آبل بـ90 مليون دولار على قصة أصلية تمامًا من رجل يخشى أن شهرته كانت مجرد حظ. وبصراحة؟ هذا أكثر تقدمية من أي قصة زومبي على الإطلاق.
غيليجان يقول إن الذكاء الاصطناعي يُبقيه مستيقظًا في الليل؟ آمين. الرهبة الحقيقية ليست في استحواذ الروبوتات على الوظائف — بل في استخلاصهم للإبداع البشري وتحويله إلى وحل اصطناعي. نحن لا نفقد الفن فحسب؛ نحن نفقد روح القِصص.
لنكن صريحين: عندما يطلق غيليجان وصف 'نهاية الحضارة' على فقدان الأفكار الأصلية، وهو يصنع مسلسلًا أصليًا بـ 90 مليون دولار، فهذه ذروة السخرية. النظام يسمح للأغنياء بالفعل بأن يخاطروا، أما نحن الآخرون؟ نقدّم أفكارًا أصلية فيقال لنا 'أضف بطلًا خارقًا'.
أنا أحب كارول بالفعل. شخصية بطلة كئيبة يمكنني أن أشجعها؟ نعم من فضلك. إنها كالإييور لو تم تعيينه مديرًا لبعثة إلى المريخ.
أن تُنفق آبل 90 مليون دولار على مشروع أصلي من كاتب معروف هو قرار جريء، لكنه ليس شجاعًا. الشجاعة الحقيقية كانت أن توافق على عمل مخرج مبتدئ بنفس الميزانية. هذا هو تمثيل للابتكار.
غيليجان غادر أخيرًا كون هايزنبرغ بعد 15 عامًا؟ مدرّس الكيمياء الداخلي لدي فخور ولكنه مرعوب أيضًا. هل يمكن لأي مسلسل أن يطابق إرث سكاييلر وهي تنظف المطبخ؟
بالضبط. ينتقد النظام من داخله، بينما هو المستفيد الأول منه. الشأن كساندرز يستقل طائرة خاصة.
لا تنسَ — غيليجان تعلّم فنه التلفزيوني من إكس ملفات. إذا احتوى بلوريبوس على جزء بسيط من غرابة وعاطفة ذلك المسلسل، فنحن على موعد مع شيء مميز.
ولن تغفل السخرية: مسلسل من إبداع بشري عن مقاومة السعادة الاصطناعية، تموله شركة تقنية تقدر بتريليونات. علامة آبل التجارية هي 'المشروع الأصلي' الوحيدة المتبقية.