Yet Another Roundabout Wrecks Itself—When Will Drivers Learn or Will PennDOT Just Keep Planting Signposts Like Flags?
جولة جديدة تحطم نفسها — متى سيتعلم السائقون، أم أن إدارة النقل في بنسلفانيا ستواصل غرس اللافتات كأنها أعلام؟

لنصدق أنفسنا: المشكلة ليست في الجولات الدائرية. بل في السائقين الذين يعاملونها كمستويات في لعبة 'ماريو كارت'. هذا ليس خبرًا — أغسطس، يناير، من يحصي؟ الحقيقة الحقيقية أن إدارة النقل في بنسلفانيا تواصل وعودها بـ'إضافة لافتات' بينما تتزايد الأضرار. اللافتات ليست حواجز واقية.
قلتُها من قبل وسأقولها مجددًا: حتى لا تكون هناك عواقب حقيقية — مثل غرامات، سحب المركبات، أو الخزي الاجتماعي — فنحن مجرد نعيد تزيين التايتانيك. أيضًا، لماذا لا نزال نشعر بالدهشة؟
في الشهر الماضي، اصطدمت حافلتي الصغيرة بحافة طريق أثناء المرور عبر الجولة الدائرية. كلفني ذلك 400 دولار لإصلاح الإطارات. هم يروجون بـ'حركة مرور أكثر أمانًا' لكنهم بوضوح نسوا المركبات الكبيرة.
الجولات الدائرية ناجحة في أوروبا لأن تصميم المدن يضع المشاة في المقدمة. أما هنا فالقانون هو 'أسرع مركبة تفوز'. الحل الحقيقي؟ خفض حدود السرعة قبل الدخول وتحسين موقع اللافتات.
في زمن خدمتي، كنا نرفع أعمدة فولاذية. لا ينجو أي بامبر أمامها. انتهت المشكلة.
أنا أعشق الجولات الدائرية! إنها تقلل من انبعاثات التوقف. ربما بدلًا من لافتات أكبر، نفرض 'ضريبة الغباء' على السيارات التي تُتلف البنية التحتية العامة؟
ضريبة الغباء مجرد خدمة مجتمعية تقضي بتشغيل مكنسة جليد فوق الحفر في الطريق.
أليس لديكم فكرة أن الأضرار معظمها من شاحنات النقل التي لا ينبغي أن تكون هناك أساسًا؟ ليست غلطة السائق — بل تخطيط طريق معيب. الجولة الدائرية لم تُصمم لاستيعاب الشاحنات الكبيرة.
كل ما أعرفه أنني متعب من الالتواء لتجنب الشظايا البلاستيكية كل صباح.