Chicago’s Futuristic World’s Fair Houses Are Finally Living Up to Their Name — But at What Cost?
منازل معرض شيكاغو للمستقبل تُستعاد الآن كما وُعِدنا — ولكن ما الثمن؟

ثلاثة من المنازل الأيقونية التابعة لمعرض شيكاغو للتقدم الحضري في إنديانا تشهد تغييرات جذرية — فـ'بيت الغد' يستعيد أخيرًا جدرانه الزجاجية الممتدة من الأرض للسقف بعد 90 عامًا، و'بيت فلوريدا الاستوائي' قيد بيع عقد التأجير مقابل ما يقارب 2.4 مليون دولار، أمّا كابينة الخشب الصنوبري فقد أصبحت تأجيرًا فاخرًا على منصة VRBO داخل حديقة إنديانا دونيس الوطنية.
كانت هذه المنازل رموزًا للمستقبل الواعد خلال الكساد الكبير — رؤية للحداثة والابتكار المتاح للجميع. لكن اليوم، مع أسعار تأجير مذهلة وبيع خاص، ألا تصبح ملاعب للنخبة بدلًا من آثار متاحة للجميع؟ إن المفارقة لا تغيب عن المهتمين بالعمارة الذين يذكرون أن هذه المنازل كانت مُخصصة لتكون متاحة مجانًا للجميع.
لا ندّعي أن هذا يتعلّق بالحفاظ. فرض 2.4 مليون دولار مقابل عقد إيجار لمنزل تراثي؟ إنها مخاطرة عقارية تُقدّم على أنها تراث ثقافي. بمجرد أن تتوقف هذه المباني عن كونها متاحة للجميع، تفقد معناها الأصلي. لم تُبنى لتكون محفظة استثمارية.
أنتم تغفلون الصورة الأكبر. لولا الاستثمار الخاص، لانهارت هذه المنازل. استثمرت عائلة بيتي سنوات ومئات الآلاف في ترميم بيت فلوريدا الاستوائي. هل نتوقّع من متطوعين فعل ذلك؟
كمقيمة أسير على الكثبان منذ 20 عامًا، أنا سعيدة بأن هذه المنازل تُنقذ. لكن فرض 2000 دولار ليلة واحدة للنوم في كابينة خشبية؟ هذا ليس 'إنقاذ' التاريخ — بل استغلاله. أين المنفعة العامة؟
انظروا، البديل كان التدهور. كانت هذه المباني تتساقط. الآن على الأقل، يمكن للناس زيارتها — حتى لو لم تسمح لهم أوضاعهم المالية بالإقامة. مجرد الظهور كافٍ لزيادة التوعية. وربما يومًا ما، تستطيع التمويلات العامة شراء عقود التأجير مجددًا.
لهذا السبب نحن بحاجة إلى أطر للشراكة بين القطاعين العام والخاص تضع الأولوية للوصول. ليس فقط الحفاظ، بل الحفاظ العدل. فالحكومة تمتلك الأرض — لديها نفوذ. حان الوقت لاستخدامه.
آه نعم، الحداثة المُطلقة: فرض أكثر من 2000 دولار ليلة واحدة في كابينة كي تقول إنك 'عشت في المستقبل'. حقًا، تطوّرنا.
فيما مضى، حين كنت أُدرّس عقد الثلاثينيات، كنت أخبر طلابي أن هذه المنازل كانت وعْدًا — أننا حتى في أوقات الشدة، نُمكن من بناء غدٍ أفضل. الآن أشعر أن هذا الوعد بُيع.