Yorgos Lanthimos Just Dropped a Bizarre Masterpiece — But Did the Ending Ruin Everything?
يورغوس لانثيموس قدّم عملًا غريبًا يُعدّ تحفة — لكن هل دمّر النهاية كل شيء؟

إذًا، عاد يورغوس لانثيموس بفيلم Bugonia — فيلم إثارة داكن بيئةً ومليء بنظريات المؤامرة، يتناول فيه اثنان من الأخوين المجنونين اختطاف الرئيس التنفيذي لشركة أدوية كبيرة لأنه يظنّان أنها كائن فضائي. إنّه مزيج من الكوميديا، والرعب، والسحر — نموذجي من لانثيموس، وإن كان متذبذبًا بعض الشيء.
الصاعقة الحقيقية؟ ليست عملية الاختطاف — بل النهاية. وبشكل خاص الدقائق الثلاث و37 ثانية الأخيرة، التي تتضمن أغنيّة لمارلين ديتريش بعنوان 'أين ذهبت جميع الزهور؟' بكاملها. إنّها مفروضة بشكل جارح ومباشر جدًا لدرجة أن الفيلم يشبه من استسلم وانكسر في النهاية.
لانثيموس ليس هنا ليُريحك. أفلامه مصممة لتربك، وتُبعد، وتُجبرك على التفكير في معنى 'الاعتيادي'. النبرة الباردة واللامبالية ليست عيبًا — بل هي الفكرة الرئيسية. يواصل Bugonia هذه التقليدة، حتى لو لم تكن السيناريو من تأليف فيليبّو المشتركة.
قدّمت إيمّا ستون أداءً من أفضل عقد في قبو. لا تحتاج إلى خلفية — فقط عينين وتحوّل في النبرة، وتشعر بكل حساب، كل خوف، وكل عمل مقاومة صامت.
إذًا، الرئيس التنفيذي كائن فضائي، أليس كذلك؟ لا؟ كل الفيلم يبني نظرية مؤامرة ثم يُلقي بها مع أغنية شعبية غريبة؟ ما أضيعه من وقت. أريد ساعتيه العودة.
نعم، تشعر النهاية وكأنها خيانة — لكن ليست للجمهور. بل هي الشخصية تخون غرائز بقائها. هذه الأغنية هي سخرية كثيفة جدًا لدرجة أنها يمكن أن تخنقك.
استخدام أغنية 'أين ذهبت جميع الزهور؟' خلال مشهد طويل ومتكرر يشعر وكأنه رثاء مفروض. ليس دقيقًا — بل يصرخ، 'هذا حزين وذو معنى' — ولذلك يفشل.
اللقطات المتناوبة القريبة ليست مجرد خيار أسلوبي — بل سلاح سردي. يعزل لانثيموس الشخصيات لإظهار مدى تحدثهم دون استماع. إنّها حالة الانفصال مجسّدة بصريًا.
الأغنية الختامية مقصودة. ليست دقيقة، نعم، لكنها مصممة لتغرقك بالسخرية والحنين. لانثيموس يريدك أن تشعر بعدم الارتياح — وبالارتباك. هذا هو الهدف.
لم أفهم نصفه، لكن تلك الوجوه القريبة؟ ساحرة بشكل غريب. شعرت كأنني في جلسة علاج نفسي. ليس عاديّتي في ليلة جمعة، لكن... حسنًا؟