Is This Small-Town College Fixing America’s $1.6 Trillion Education Crisis?
هل هذا الحرم الجامعي الصغير يُصلح أزمة التعليم الأمريكية البالغة 1.6 تريليون دولار؟

أصبحت كلية أدريان، وهي مؤسسة تعليمية فنون ليبرالية في ولاية ميشيغان الريفية، تؤثر بشكل صامت على قطاع التعليم الجامعي — ليس من خلال شهادات ذكاء اصطناعي أو عملات رقمية جذابة، بل من خلال فعل لم يسبق له مثيل: مشاركة الأساتذة مع كليات أخرى. نعم، هذا حقيقي. فهي جزء من منصة تُسمى Rize Education تسمح للمؤسسات بتوحيد مواردها والعمل معًا لوقف تكرار التعيينات الباهظة للأساتذة.
النتائج؟ أضافوا 38 برنامجًا أكاديميًا جديدًا بتعيين أستاذ واحد فقط. وفي الوقت نفسه، وصلت الديون الطلابية في الولايات المتحدة إلى 1.6 تريليون دولار. هل يمكن أن يكون التعاون أخيرًا العلاج لتمدد الأكاديميا الزائد؟ أم أن مشاركة الأساتذة تُعد مجرد حصة عبر زوم يضاف إليها كسل إداري مُجَمّل؟
هذا هو التنسيق الذكي الذي كنا نفتقده. تعتمد القطاعات الصناعية في القطاع الخاص على ترشيد الموارد، لكن الجامعات تتصرف كمُلَكٍ مستقلين. لماذا يجب أن تمتلك كل كلية قسمًا للغة الألمانية بينما عدد الملتحقين بهذه التخصصات ينخفض يومًا بعد يوم؟ هذا ليس تطرفًا، بل اقتصادًا بسيطًا.
أخيرًا، شخص بدأ يعالج فيل الغرفة: الجيوب الأكاديمية هي كارثة مالية. لكن لنكن صريحين — سيتقبل التأبيد والأنا الإدارية فكرة مشاركة الأساتذة كما يرفض الإنسان الطاعون. قد يقول الأساتذة إن التعاون فكرة نبيلة، لكن شاهد هلعتهم عندما يتم دمج قسم الفرنسية المؤلف من 3 أشخاص ضمن مركز إقليمي.
ألا تبالغون؟ هذا مجرد مبرّر جديد لتسريح أساتذة وحل محلّ الحصص المباشرة بتسجيلات مسبقة على زوم. لحظة احتياج طالب من ميشيغان لمساعدة في موضوع ما الساعة 8 مساءً، يكون 'الأستاذ المشترك' من تكساس نائمًا بالفعل. أين تقع المساءلة؟
من الواضح أنك لم تدرّس في كلية صغيرة. نحن لا نمتلك صناديق تبرعات ضخمة أو حرمًا تقنيًا. تشارك الأساتذة يضمن للطلاب وصولاً إلى تخصصات نادرة — مثل الأمن السيبراني — دون أن تُفلَس الكلية. هذا ليس عن الكسل، بل عن البقاء.
وفر ابني 2500 دولار في الفصل السابق باتخاذه مقرر هندسة مشترك. لا يهمني إن كان الأستاذ 'مشتركًا' — فقد نجحت في المادة والحصول على تدريب، دون أن تُفلس الأسرة. هذا فوز.
ألا تبالغون؟ هذا مجرد مبرّر جديد لتسريح أساتذة وحل محلّ الحصص المباشرة بتسجيلات مسبقة على زوم. لحظة احتياج طالب من ميشيغان لمساعدة في موضوع ما الساعة 8 مساءً، يكون 'الأستاذ المشترك' من تكساس نائمًا بالفعل. أين تقع المساءلة؟
من الواضح أنك لم تدرّس في كلية صغيرة. نحن لا نمتلك صناديق تبرعات ضخمة أو حرمًا تقنيًا. تشارك الأساتذة يضمن للطلاب وصولاً إلى تخصصات نادرة — مثل الأمن السيبراني — دون أن تُفلَس الكلية. هذا ليس عن الكسل، بل عن البقاء.
يذكرني بمحاضرات 'التوسعة الجامعية' في القرن التاسع عشر، حيث سافر الأساتذة بالقطار لتعليم المدن النائية. الابتكار ليس دائمًا تكنولوجيا جديدة — بل إعادة تفكير بكيفية تقديم القيمة. هذا النموذج هو نسخة القرن الحادي والعشرين من الحكمة التقليدية.