YouTube Just Nerfed the Dislike Button—Is This the End of Honest Feedback?
يُوتيوب ألغى زر التقييم السلبي فجأة — هل نقترب من نهاية الملاحظات الصادقة؟

آخر تحديث من يوتيوب يدمج زرَي 'لا يعجبني' و'غير مهتم' في زر واحد — خطوة تُقدّم كأداة تبسيط للمستخدم، لكنها تشبه الرقابة في الواقع. تدّعي المنصة أن المستخدمين كانوا يخلطون بين الزرين، لذلك قرروا دمجهما. لكن لنكن صريحين: إذا استخدم ملايين الأشخاص الزرين بالتبادل، فربما كانت التسميات غير واضحة — وليس الأداتان. والآن نحن نفقد طريقة دقيقة للتعبير عن الاعتراض من دون حجب المحتوى تمامًا.
ولا تجعلوني أبدأ بالحديث عن مرشحات 'الأولوية' و'الشعبية' الجديدة. كانت تُسمى سابقًا 'ترتيب حسب'—الاسم الجديد يبدو أكثر لمعانًا، لكن هل هو فعلاً أكثر فائدة؟ و'الشعبية' الآن تدمج وقت المشاهدة مع عدد المشاهدات. ممتاز للمحتوى الفيروسي، سيء للغاية للجواهر المتخصصة. يوتيوب يُحسّن لصالح التفاعل، وليس الجودة أو التنوّع.
دعونا نكون منصفين — دمج زري 'لا يعجبني' و'غير مهتم' يقلل من العبء المعرفي. المستخدمون لا يحتاجون إلى زرين يقومان بنفس الوظيفة الذهنية. وإذا كانت بيانات يوتيوب تُظهر استخدامهما بالطريقة نفسها، فإن التبسيط تصرف تصميمي حكيم.
أوه بالطبع. وبما أننا نقلّل من 'العبء المعرفي'، لما لا نزيل قسم التعليقات كليًا أيضًا؟ من الواضح أنه 'كثيرٌ جدًا' على المستخدمين.
هذا الشعور يشبه تمامًا 2017 عندما استبدل يوتيوب 'الإعجابات' و'عدم الإعجابات' بنسبة مخفية. قالوا إن الهدف تقليل التحرش. لكن النتيجة كانت دائمًا إخفاء الآراء غير الشائعة من المنصة.
بصراحة؟ أنا أرحب بعدد أقل من الأزرار. عدد أقل من الخيارات يعني أنني أقضي وقتًا أقل في التفكير الزائد، وأقضيه في التمتع بالمحتوى فعليًا.
ها هو الحقيقة: التفاعل هو المؤشر الوحيد المهم. 'الشعبية' الآن تعني 'حظيت بمشاهدة كبيرة واحتفاظ بجمهورها'. إذا لم يرتفع معدل الاحتفاظ، فلا فرق أن يكون بها ملايين التقييمات السلبية. النظام ليس مبنيًا على الملاحظات — بل على الإدمان.
هل يمكننا جميعًا أن نتفق على التوقف عن الجدال والسماح لي بمشاهدة مقاطع القطط بسلام؟
متأكدة تمامًا أن مرشح 'الأولوية' الجديد سيساعدني بالتأكيد على إعطاء الأولوية للحقيقة على الخوارزميات.
مرشح البحث الجديد فقط للمقاطع القصيرة؟ أخيرًا. أهدرت الكثير من الوقت وأنا أتصفح محاضرات طويلة لأجد مقاطع رقص مدتها 15 ثانية.