Is This the New Normal? Southeast Asia’s Climate Apocalypse Is Already Here
هل هذه هي الحالة الطبيعية الجديدة؟ كارثة مناخ جنوب شرق آسيا قد بدأت بالفعل

لم نحلِّق إلى بادانغ كما نفعل عادة. هذه المرة، هبطنا على بعد 500 كم في باكانبارو فقط للوصول إلى باكنتينغي — وهذا مجرد البداية. الطرق مختفية، الجسور منهارة، وقرى بأكملها معزولة بسبب الانهيارات الأرضية. الوصول إليها؟ فقط على دراجة نارية عبر الطين والحطام.
قالت إحدى الناجيات في إقليم آتشيه إن الأمر شعر كأنه تسونامي. هذه معيار مرعب. 96 قتيلًا، 75 مفقودًا، الإمدادات تنخفض — والناس بدأوا بالفعل باقتحام المحال للحصول على الطعام. هذه ليست مجرد كارثة. إنها انهيار تام.
هذا ليس فشلًا في الاستجابة. بل فشل في التخطيط. لدينا نماذج مناخية تنبأت بذلك منذ 15 سنة. متى ستتوقف الحكومات عن بناء المنازل في المناطق عالية الخطر وتبدأ في الاستثمار في هياكل صامدة؟
البنية التحتية الصامدة لن تساعد 400 شخص نحن ما زلنا نحاول استخراجهم من الطين. الآن، الموضوع متعلق بالنجاة — وليس بالاستراتيجيات طويلة الأمد.
بالطبع، هذه تغيرات مناخية. لكن دعونا نُشير أيضًا إلى قطع الغابات والتعدين غير القانوني. لا تغرق الطبيعة من تلقاء نفسها. نحن من يدفعها تحت الماء — ثم نتظاهر بالاندهاش.
أتذكر الأشجار القديمة التي كانت تحفظ التربة. الآن هي مختفية. حدائقي تغمرها المياه في كل موسم ماطر. حتى من دون إعصار. هذه ليست حالة طبيعية.
الناس الذين 'ينهبون' الطعام والماء ليسوا مجرمين — هم ناجون. الجريمة الحقيقية هي ترك المجتمعات بدون مساعدات لعدة أيام. الشرطة لا ينبغي أن تُؤمن سوبرماركت فارغة. ينبغي أن تُؤمن طرق الإمداد.
السواتل والذكاء الاصطناعي تنبآ بهذا الهطول. أنظمة التحذير المبكر موجودة. لكن الميل الأخير لا يزال معطّلًا. إذا لم يصِل التحذير إلى قرية، فهو بلا فائدة.
لدينا طائرات مُسيّرة تطير فوق المواقع، لكن البيانات لا تصل إلى الفرق الميدانية بسرعة كافية. التنسيق، وليس العتاد، هو ما يُبطئ العمل.
عندما تصف جدة الفيضان بأنه كأنه تسونامي، فلقد فقدنا لغة الكوارث. قريبًا، سنحتاج إلى كلمات جديدة للتعبير عن الألم.