صورة فلكية للسديم الثلاثي تُظهر سحب غاز حمراء وزرقاء مع تشكيلات داكنة من الغبار، مع إبراز نفثة غاز من نجم حديث الولادة
صورة فلكية للسديم الثلاثي تُظهر سحب غاز حمراء وزرقاء مع تشكيلات داكنة من الغبار، مع إبراز نفثة غاز من نجم حديث الولادة

الكون يتحرك أمام أعيننا، ولو ببطء. إن كان لديك من يهتم بعجائب الفضاء، فقد يستحق أن ترسل له هذا المشهد بهدوء.

هابل يرصد ولادة نجم أمام أعيننا مسار القصة والحقائق الرئيسية

التقط تلسكوب هابل الفضائي صوراً جديدة للسديم الثلاثي (مسييه 20) في برج القوس، بعد 29 عاماً من أول تصوير دقيق له عام 1997. المقارنة بين الصورتين كشفت تغيرات ملموسة في بنيته، أبرزها امتداد نفثة غاز عالية الطاقة من نجم حديث الولادة، تُعرف باسم جسم هيربيغ-هارو. هذه الملاحظة تُظهر أن تطور النجوم يمكن رصده فعلياً عبر الزمن البشري، وليس فقط نظرياً.

يقع السديم الثلاثي على بعد 5000 سنة ضوئية، ويُعد من أشهر حضانات النجوم في مجرتنا. يتكون من مناطق غازية وغبارية تتفاعل بقوة مع الإشعاع من النجوم الفتية، ما يُشكل مناظر معقدة من الألوان والهياكل. الأشعة فوق البنفسجية من النجوم تُثير الغاز فتُضيءه باللون الأحمر، بينما تدفع الجسيمات المشحونة الغبار بعيداً لتُظهر مناطق زرقاء شفافة.

البيانات الجديدة تُعد نافذة لفهم ديناميات تشكل النجوم والكواكب، وقد تساعد في إعادة بناء تاريخ أنظمة شمسية مثل نظامنا. رغم أن الرصد الدقيق يتطلب تلسكوبات فضائية، إلا أن الهواة يمكنهم رصد السديم باستخدام تلسكوبات متوسطة الحجم وسماء مظلمة خلال الليالي الصيفية.

الحقائق

  • التقط تلسكوب هابل صورة للسديم الثلاثي في عام 1997 ثم أعاد التصوير في 2026، كشفت مقارنة الصورين تغيرات ملموسة في البنية
  • السديم الثلاثي (مسييه 20) يقع في برج القوس على بعد 5000 سنة ضوئية عن الأرض
  • رصدت الصورة الجديدة نفثة غاز عالية الطاقة من نجم حديث الولادة، تُعرف باسم جسم هيربيغ-هارو، وتبين أنها امتدت عبر الزمن
  • الصورة التقطت باستخدام الكاميرا ذات المجال الواسع الثالثة (WFC3) على متن هابل، وهي أكثر تطوراً من الكاميرا المستخدمة عام 1997
  • السديم الثلاثي يُعد من أشهر حضانات النجوم في المجرة، حيث تتشكل نجوم جديدة باستمرار من تفاعل الغاز والغبار مع الإشعاع النجمي

شرح إخباري يجمع تقارير عدة وسائل إعلام ويعيد صياغتها بمساعدة AI. السياسة التحريرية