Crowbar & Eyehategod Are Back Together—Is This the Greatest Sludge Metal Tour of 2024 or Just Nostalgia Bait?
عودتا كروبار وآي هيتغود معًا مجددًا—هل هذه الجولة الصخرية الأعظم في 2024 أم مجرد طُعم للحنين؟

فلنكن صريحين—كروبار وآي هيتغود لا يُجريان مجرد جولة؛ بل يُؤدّيان طقوسًا مقدسة بحِذاء جلدي ودواسات تشويش. هذه الفرق وضعت الأُسس الموسيقية للجنة الصخرية في التسعينات، ممزجة ألم الموت مع غضب الهاركورد، وهذه ليست مجرد عودة؛ بل رحلة حج للعشاق الذين ما زالوا يؤمنون أن الجيتارات قادرة على الشفاء.
لكن المفاجأة هنا: تضم الجولة فرقة آسيدي باث لعرض واحد فقط. واحد. هل هذا إثارة مقصودة، تكريم، أم حسابات تجارية؟ والأهم من ذلك—لماذا لا يكون كل ليلة؟
رأيت كلا الفرقتين تُقدّم في طوابق تحت الأرض تسرب منها السقف وانقطعت الكهرباء. هذه الجولة عاطفية بالنسبة لي. الأمر ليس في الإنتاج الضخم—بل في الإرث. هؤلاء لا يبيعون موسيقاهم من أجل المال؛ بل يصلون دائمًا.
أنتم جميعًا مبالون جدًا. جودة الصوت في هذه العروض كارثية. ارتديت سدادات الأذن وما زال يرن صوتي بعد كنساس سيتي. لا شيء من هذا 'الإرث' يبرر ضررًا سَمِعِيًا.
حقًا. الميكسات في هذه العروض كطين خام. لا توازن في العالي، ولا وضوح. تستحق هذه الفرق هندسة صوتية أفضل. أحب الجو الخام، لكن لا ينبغي أن تحتاج لفحص بالرنين المغناطيسي لمعرفة ما إذا كان قوقعتك السمعية ما زالت سليمة.
لنتحدث عن ظهور آسيدي باث العابر. إعادة تشكيلهم لعرض واحد فقط استغلال. القائد المتوفى مايك لم يعد موجودًا ليسأله عن موافقته. هذا ليس تكريمًا—بل تسويق بالحزن.
كمَن كان يشارك العطلات مع مايك، تبدو عودة لمرة واحدة هذه غير محترمة. أفهم رغبتهم في تكريم ذكراه، لكن الأمر معقّد. نحن نفتقده كل يوم. هذه المهزلة لا تُفيد.
حسنًا ولكن—هل سيُطلقون أسطوانة حصرية لهذا الحدث؟ هذا هو الإرث الحقيقي.
أسطوانة حصرية؟ أُفضّل طبلة أذن سليمة على أي شيء.
الناس ينسون مدى تطرف هذه الموسيقى. في التسعينات، تحدّت هذه الفرق ركون الجنوب بالصوت والغضب. هذه الجولة ليست حنينًا—بل بعث للمقاومة.