Windows 11 just dropped its final 2025 update — is Microsoft turning into Apple with its forced feature drip?
أصدر ويندوز 11 تحديثه الأخير لعام 2025 – هل مايكروسوفت تتحول إلى آبل بأسلوبها الإجباري في إطلاق الميزات؟

www.windowscentral.com
So Microsoft just pushed KB5072033, their last big update of 2025, and honestly? It’s impressive on paper: dark mode in more dialogs, Copilot finally behaving, and fixes for File Explorer’s white flashes and PowerShell security flaws.
أصدرت مايكروسوفت تحديث KB5072033، آخر تحديث كبير لها في 2025، وبصراحة؟ يبدو مثيرًا نظريًا: دعم الوضع الليلي في نوافذ أكثر، أداء أفضل لكوبيلوت، وإصلاحات لومضات المفتصح البيضاء وثغرات باورشيل الأمنية.
But the real story? Microsoft is now shipping features in waves like Apple, keeping some users in the dark while others get the goodies. And don’t get me started on the invisible password button — just another day in Microsoft Land, where 'fixed' sometimes means 'you just have to click blind'.
لكن القصة الحقيقية؟ مايكروسوفت تُطلق الميزات الآن على مراحل مثل آبل، ما يترك بعض المستخدمين في العتمة بينما يتمتع آخرون بالجديد. ولا تدعوني أبدأ بمشكلة زر كلمة المرور الشفاف – مجرد يوم آخر في مملكة مايكروسوفت، حيث 'تم الإصلاح' قد يعني فقط 'اضغط دون رؤية'.
اتساع تطبيق الوضع الليلي في النوافذ النظامية يعتبر انتصارًا صامتًا. المستخدمون الذين يعانون من إجهاد بصري أو صداع نصفي يستفيدون أكثر مما تتخيل. الميزات البسيطة تُحدث فرقًا — مايكروسوفت تبدأ أخيرًا باستقبال مطالب مناصري الإتاحة.
إصلاح مشكلة فقدان الربط بمحولات الشبكة الافتراضية بعد إعادة التشغيل؟ هذا ليس تحسينًا في جودة الحياة، بل وقاية من توقف حقيقي في الإنتاج. شكرًا يا مايكروسوفت.
بينما يقوم مستخدمو آرك بإعادة تجميع نواة النظام للتخلّص من تكسّر الخطوط. أما بقية البشر فنريد فقط زر كلمة المرور أن يظهر.
تتصرفون وكأنهم كَسروا شيئًا. هذا تحديث أمني فيه ميزات جديدة. لم يُطلَق لكي يكون مثالياً.
ومع ذلك، تُجبر الوضع الليلي على النوافذ بينما لا تزال أخطاء في تجربة المستخدم مثل زر كلمة المرور الشفاف قائمة؟ هذا مثل أن تُعيد طلاء المستشفى بينما المصاعد لا تعمل.
بالضبط. نحن نعتمد على هايبر-في في مراكز البيانات. إصلاح المحول هذا وفر علينا جلسة طوارئ في الثالثة فجرًا. مايكروسوفت لا تحصل على التقدير الكافي لاستقرار الواجهات الخلفية.
أريد فقط أن أفتح جهازي دون أن ألعب لعبة 'اِضرب الفار' بأزرار شفافة. أهذا طلبٌ كبير؟