Rebel Wilson’s Directorial Debut ‘The Deb’ Is Either a Queer Anthem or a Cliché Trainwreck — What’s Your Take?
الفيلم الجديد 'الحفل': هل هو نشيد مُثلي من تأليف ريبيل ويلسون أم قطار من البلاهة؟

إذًا، ريبيل ويلسون تُطلق أول فيلم لها كمخرجة، 'الحفل' — ميلودراما موسيقية في ريف أستراليا، مليئة بالبريق، واستعارات الجفاف، وصديقة من المدينة تدعو حفل التخرج 'عرضًا مستقيمًا بامتياز'. جريء؟ نعم. جديد؟ قابل للنقاش. لكن على الأقل، ليس فيلم حب آخر تنحل فيه كل المشاكل بالقبلة الثانية.
أغاني ميج واشنطن الأصلية قد تكون الطوق المنقذ، لكنني أستعد لرقصات محرجة وخاطرة في نهاية الفيلم عن 'أن تكون نفسك'. لكن إن جعل فيلم كهذا مراهقًا مثليًا في دوبو يشعر بالتقدير، قد يكون البريق مجديًا.
كبنت مُثليّة نشأت في بلدة استرالية صغيرة، أصبحت أُبكي من مجرد قراءة الملخص. صديقة من المدينة تنقد حفل التخرج لكونه متحيّزًا جنسيًا؟ هذه هي الثورة التي كنا بحاجة إليها. فيلم كهذا هو التمثيل الذي لم يُقدَّم لنا أبدًا.
أنا من بلدة تُشبه دانبورن. لدينا حفلات تخرج منذ أجيال. هذه تقليد. لماذا يجب تسييس كل شيء؟ أليس بإمكاننا الاستمتاع بفيلم موسيقي ممتع دون مشاكل؟
التقليد غالبًا ما يكون مجرد تعبير مهذب للإقصاء. إن كان حفل التخرج لم يُخصص مكانًا لي كمثلية، إذاً كان سياسيًا منذ زمن — حتى قبل أن ننتقد ذلك.
القصة الحقيقية ليست الحبكة بل أن فيلمًا أستراليًا بمواضيع مثليّة وموسيقى محلية يحصل على دعم من استوديوهات كبرى. هذه هي الثورة بحد ذاتها.
ابنتي في المدرسة الثانوية، وقد أُعجبت بال宣传片. كل ما تقوله هو 'أنا أشعر بالتقدير'. كأم، هذا يهمني أكثر من أي تقييم خمس نجوم.
يا للهول، 'أشعر بالتقدير' هي الجديدة 'أعيش مرة واحدة'. كلمات رائجة وعمق سطحي. سأصدق أنها غيرت حياة عندما تتوقف عن استخدام الجفاف كاستعارة مبتذلة للجفاف العاطفي.
اسمع، فقط أريد رؤية ناس بفساتين لامعة يرقصون في قاعة ترابية. ألا نستطيع أن نوقف الجدل مدة ساعتين؟ سلطني الفشار.