The Game Awards’ Inclusivity Push Was All Smoke and Mirrors — Did DEI Just Become Inconvenient?
مهمة التضمين في جوائز الجيم أواردز كانت مجرد وهم — هل أصبح دعم التنوع غير مريح الآن؟

عندما أطلق جيف كيجلي برنامج فوتشر كلاس في 2020، عُرض كخطوة كبرى نحو التضمين في عالم الألعاب — حيث تم إبراز مجموعة متنوعة من المواهب الناشئة خلال الليلة الأكثر مشاهدة في الصناعة. ولسنوات بدت المبادرة كجسر حقيقي للأصوات المهمشة. لكن الآن، ومع غياب أي دفعة جديدة للعام الثاني على التوالي وبدء الأعضاء السابقين بالتحدث علناً، بات البرنامج يبدو أقل شبهاً بسلمٍ للارتقاء، وأكثر شبهاً بأداة دعائية لالتقاط الصور.
يشير الخريجون إلى أنهم تم تهميشهم في الفعاليات، وإقصاؤهم من اللقاءات المهمة، ووعدوا بإرشاد لم يُنفذ أبدًا. ويعتقد البعض الآن أن البرنامج أُغلق بهدوء لأن أعضاءه تجرّأوا للمطالبة بلُطف أفضل — ليس فقط من أجل أنفسهم، بل من أجل مستقبل المجال. هل كان فوتشر كلاس استثمارًا حقيقيًا في المواهب، أم مجرد فصل آخر في كتاب طويل عن التضامن التمثيلي؟
لم يُهملنا فقط، بل حُجزت لنا مقاعد خلف منصات الكاميرات. لم نرَ المسرح. ولم نشعر أننا جزء من الحدث. ثم حصلنا على لقاء وحيد في ستاربكس كأننا متجر صغير مستقل. هذه لم تكن دعوة للاندماج، بل مجرد ديكور.
دعونا نكون واقعيين — معظم مبادرات الدعم في التكنولوجيا مجرّد مظهر إعلامي. يريدون البيان الصحفي، وليس التغيير. لم يكن فوتشر كلاس يومًا سيحل مشكلة عدم المساواة البنيوية. لكنه على الأقل حاول. الآن؟ أغلقوه لأن الأمور أصبحت مزعجة. نموذجي جدًا.
هذا تمامًا. ولهذا لا يثق الأشخاص المهمشون بهذه المنصات الكبرى. تُرفع منصبك في موسم الجوائز، لكنك تُطرح جانبًا في اللحظة التي يصبح فيها صوتك مزعجًا.
هل مررتم بحفل يحضره أثرياء ووقفتم بجوار الطعام لأنكم لا تعرفون أحدًا؟ هذا كان جوهر فوتشر كلاس.
ما يُزعجني ليس التخلي فقط — بل المسح. لقد حذفوا صفحة فوتشر كلاس. لا أرشيف. لا اعتراف. هذا ليس مجرد تجاهل، بل تشويه للذاكرة التاريخية.
تخيل أنك تدافع عن التضمين — وهو ما دُعيت للقيام به — ثم تُعاقب لأنك تحدثت. هذه ليست مجرد نفاق. بل طريقة تُعلّم الصمت.
نعم، البرنامج الرسمي توقف. لكن انظروا إلى ديسكورد — أكثر من 200 مطورًا موهوبًا لا يزالون يتحدثون، ويتبادلون الوظائف، ويدعمون بعضهم. الفوتشر كلاس الحقيقي لم يكن الجائزة مطلقًا — بل كانت الجماعة.
غريب كيف كان فيديو الفوتشر كلاس 'برعاية أولد سبايس' لكن لم نرَ أي منا فلسًا. أتساءل إن كان كيجلي ما زال يستلم تلك الشيكات.