Is 'One Battle After Another' the Real Oscar Contender, or Just Toronto's Pet Project?
هل 'معركة تلو الأخرى' مرشح حقيقي للفوز بالأوسكار، أم مجرد اختيار تورنتو المفضل؟

أعلنت جمعية تورنتو لنقاد السينما أن فيلم 'معركة تلو الأخرى' هو الأفضل — ولنكن صريحين، هذا العنوان وحده يبدو وكأنه كُتب من قبل شخص أنهى ماراثونًا وثلاثة نصوص سينمائية في نفس الوقت. لكن وراء العنوان، المفاجأة الحقيقية هي كيف تفوّق هذا الفيلم لبول توماس أندرسون على 'الخطاة' لكوجلر، الذي كان صريحًا كهربائيًا في كل لقطة.
أيضًا، بينيشيو ديل تورو ونينا هوس يتشاركان جائزة أفضل أداء داعم؟ هذا ليس فوزًا — إنه إعلان حرب على جوائز الأكاديمية. هل دخلنا أخيرًا عصرًا ما بعد التقسيم بين الجنسين في فئات التمثيل، أم أن تورنتو تحاول فقط أن تتصدر وسائل التواصل؟
عادةً ما تفضّل جمعية تورنتو للأفلام الدراما الهادئة والمكثفة عاطفيًا. 'معركة تلو الأخرى' يندرج تمامًا تحت هذا النمط. في المقابل، 'الخطاة' أكثر عاطفية وعمومية. لا تتوقع أن يُهمَل كوجلر في الأوسكار بسبب هذا — الجماهير هنا مختلفة.
أخيرًا كرّمت تورنتو جوهرة كندية حقيقية: جوان تشن في 'مونتريال مالي بيوتيفول'. ظلت بعيدة عن الأضواء لفترة طويلة جدًا. هذا انتصار للسينما الهادئة الشعرية على الأفلام الضخمة الصاخبة.
هل تدركون أن تورونتو تحب أي شيء يحتوي على 'مونتريال' في العنوان؟ لقد كنا نصنع أفلامًا ساخرة غير مباشرة عن كيبيك منذ عام 2003.
عام آخر، وجائزة أخرى تُمنح فيها 'أفضل فيلم أول' لمخرج ينام منتجه مع أحد أعضاء لجنة التحكيم. ألا يلاحظ أحدنا أن 'الهيرن الأزرق' لم يكن له أي ضجة قبل يوم الثلاثاء الماضي؟
فاز إيثان هوك بجائزة عن 'القمر الأزرق'؟ حسنًا، الآن يجب أن أشاهده. حتى لو قرأ دليل الهاتف سأبكي.
فوز فيلم 'صرط' بجائزة أفضل فيلم أجنبي هو انتصار للواقعية الشعرية في السينما العربية. حان الوقت أن تحظى حكاية غير غربية بهذا الاهتمام دون أن تكون مجرد 'استغلال للصدمات'.
أندرسون لا يصنع أفلامًا فحسب — بل يبني مذابح. ومع 'معركة تلو الأخرى'، أصبحت أعماله كلاسيكية مقدسة. كل مقاومة عبثية.
أتاحت تورونتو جائزة أفضل فيلم متحرك لـ 'بسكويت لا نهائي'؟ عظيم. إذًا المستقبل هو مجرد محتوى يتكرر بلا نهاية، برعاية الوجبات الخفيفة.