Is Unhappiness the Last Defense Against Alien Mind Control? 'Pluribus' Drops a Sci-Fi Bomb
هل السعادة العدوى والسخط الدواء؟ مسلسل 'بلوريبوس' يُفجّر قنبلة خيال علمي

فيكتور جيليجان عاد مع مسلسل 'بلوريبوس'، الذي يطرح سؤالاً: ماذا لو أن السلام، والحب، والابتسامات الدائمة كانت سبب سقوط البشرية؟ الحبكة بسيطة بشكل مخادع — إشارة غامضة من على بعد 600 سنة ضوئية تُحمل شفرة حمض RNA تعيد برمجة أدمغة البشر لتصبح خاضعة ومتحدة.
تدخل 'كارول'، أنكدر امرأة على وجه الأرض — والوحيدة المنعومة. لكن هناك انعطافة: كلما شعرت بغضب حقيقي، يموت آلاف من 'البشر المُحدّثين'. المسلسل يحوّل الأصالة العاطفية ببراعة إلى سلاح خارق ووسيلة دمار.
دعونا نتجرد: من الناحية البيولوجية، أن تكون محصنًا عاطفيًا بسبب كارثة هو أمر غير منطقي. لكن تجسيد الاكتئاب كجدار حماية هو فكرة ذكية بالفعل.
العقل الجماعي ليس سوى ثقافة الشركات بنمط تسويقي أفضل. فكّر في الأمر: نحن معنيّون بالفعل كي نكبت غضبنا وخلافاتنا وهويتنا الفردية باسم 'الانسجام'.
هذا مجرد 'ماتريكس' مع السيروتونين. حذرنا التسعينات، يا جماعة. مستقبل السيطرة ليس العنف — بل السعادة.
كشخص لم يبتسم منذ سنوات، أشعر فجأة أنني مُدرَك. ربما أن 'كنت مشكلة' كان استعدادًا لانتهاء العالم.
مرّة أخرى في مرصد في نيومكسيكو؟ أصلي جدًا يا فينـس. هل يمكن له مرة أن تختار الكائنات الفضائية القطب الجنوبي أو القمر؟ هل لا نبدأ دائمًا في نيومكسيكو؟
هذا عمل روحي يتبع 'يوم توقّف فيه الأرض'. يومها، فُرض السلام تهديدًا بالدمار. الآن، يُفرض بالعدوى بالنشوة. نفس الهدف، لكن بنكهة ديستوبيا مختلفة.
ومع ذلك ما زلنا نُحمّل التحديثات. حزين.
في الواقع، تشير دراسات حديثة إلى أن الكآبة المزمنة قد تُغيّر استجابة الدماغ للدوبامين بما يمنع تسلسلات كيميائية عصبية معينة. لذا ربما ليست الفكرة 'مُبالَغة جدًا'.